ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٦٤٤ - حقد المتوكل
حقد المتوكل
|
وفي زمان «جعفر بن المعتصم» |
|
كان على آل علي منتقم |
|
صب على آل النبي احمدا |
|
مصائبا في الحقد لم تعدد |
|
قد قطع الارزاق والاموالا |
|
وأرعب الرجال والاطفالا |
|
اجرى على قبر الحسين الماءا |
|
من حقده وأطفأ الضياءا |
|
وضيع المعالم القدسية |
|
في قبر نجل البضعة الزكيه |
|
ومنه الشيعة من زيارته |
|
فكانت الآثام من تجارته |
|
ووصل الحقد لقطع الايدي |
|
من شيعة تعرف بالتحدي |
|
ويالها من وثبة شجاعه |
|
مفخرة حتى قيام الساعة |
|
اعطوا بها الرقاب والدماءا |
|
وارخصوا الانفس والابناءا [١] |
[١] يبدو من خلال السرد التاريخي الموثق أن الامام الهادي عليهالسلام عايش بقية حكم المعتصم وخمس سنوات وتسعة أشهر من عصر الواثق ، و ١٤ سنة وعشرة أشهر من ملك المتوكل ، وستة أشهر من حكم ولده المنتصر ، واربعة سنوات من حكم المستعين ، واربعة سنوات واربعة أشهر من حكم المعتز ، وفي أواخر حكمه توفي الامام مسموماً.
ويذكر التاريخ الى أن جعفر بن محمد بن هارون ، الملقب بـ «المتوكل» قد بويع له بالخلافة في ذي الحجة سنة ٢٣٢ هـ ويذكر المؤرخون جملة من أفعال وحوادث فعلها المتوكل ، أو حصلت في أيامه ، والتي هي جملة من موبقاته ومساوئ حكمه ومنها :