ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٩٧ - أهل البيت في القران والسنة
أهل البيت عليهمالسلام في القرآن والسنة
|
رررفضلٌ لأهلِ البيتِ ليس يُنكرُ |
|
حدّثَ فيه المصطفى والسورُ |
|
فهم بنصِّ «الذكرِ» طاهرونا |
|
من كلِّ رجس يُورثُ المجونا |
|
مُبرّؤن من ذنوبِ البشرِ |
|
مطهَّرٌ يولدُ عن مطهَّرِ |
|
قد ذكرتهم آيةُ «المودّه» |
|
فهم لدى الجزاءِ أوفى عُدّه |
|
حبُهمُ أفضلُ ما يُقرّبُ |
|
وودُّهم يطمعُ فيه المذنبُ |
|
الأوليا بآيةِ «الولايه» |
|
والأصفيا في منهج الهدايه |
|
بهم تُشيدُ آيةُ «المباهله» |
|
دون تعسّف ولا مجادله |
|
وسورةُ «الدهرِ» لهم تُشيرُ |
|
إذ أُكرم اليتيمُ والأَسيرُ |
|
وأَطعموا الطعامَ دون منّه |
|
لكنما حبّاً له والجنّه |
|
بفضلهم غدا الكتاب يُتلى |
|
إذ أصبحوا له بحقِّ عِدلا |
|
الثقلانِ همْ معَ القرآنِ |
|
ليس لهم من العبادِ ثانِ |
|
وهم سفينةُ النجاةِ الراسيه |
|
رغم البلايا والرياحِ العاتيه |
|
من كان فيها راكباً فقد نجا |
|
من بعدِ عسرهِ ونالَ الفرجا |
|
عدّتُهم قالُ النبيُّ إثنا عشر |
|
أئمةً وقادةً الى البشر |
|
الحقُّ في مدارِهم يَدورُ |
|
والعلمُ في صدورِهم والنُورُ |
|
أوّلهم عليُّ «الوصيُّ» |
|
والآخِرُ المغيّبُ «المهديُّ» |