ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٧١٣ - الصلاة على الامام العسكري
الصلاة على الامام العسكري عليهالسلام
|
صلى على ابيه في الحشود |
|
مراقباً في وسط الجنود |
|
وكان جعفر بها تقدما |
|
وهو اخ للعسكري علما |
|
قال : انا الوارث للامام |
|
فهو اخي قلدني مقامي |
|
ولم يكن جعفر بالتقيي |
|
ولا بذاك السيد المرضيي |
|
فامتنع الشيعة عن صلاته |
|
إذ لم يكن يعرف في سماته |
|
فاسرع المهدي للصلاة |
|
وقال يا عم انا ذا آت |
|
فهو ابي دون جميع الخلق |
|
قد حزت في ذاك سهام السبق |
|
ففرح الشيعة بالامام |
|
إذ عرفوه دونما اتهام |
|
وراح جعفر يكيد الغدرا |
|
فسمي الكذاب بعد دهرا |
|
وشيعت جنازة ابن طه |
|
طوبى لمن شيعها وا آها |
|
ودفن الامام حيث داره |
|
عامرة تؤمها أنصاره |
|
الى جواره الامام الهادي |
|
وسيد الزهاد والعباد [١] |
[١] عندما غُسل جثمان الامام العسكري عليهالسلام وأراد «جعفر الكذّاب» عمّ الامام المهدي عليهالسلام أن يُصلّي على الجثمان المطهّر لسلب الامامة ، ظهر الامام المهدي عليهالسلام وله من العمر خمسة سنوات ، وأزاح عمّه عن الجثمان المطهّر قائلاً له : تنح يا عم فأنا اولى بالصلاة منك على جثمان والدي. حتى رآه آنذاك الخاص والعام ، وفرح به الشيعة ، وعروا أنه الامام الوريث الموعود بالامامة بعد أبيه.
وبعد ذلك قام جعفرالكذّاب مؤيّداً بالسلطة الجائرة بالقيام بعدة اعمال مُشينة تجاه إسرة الامام العسكري عليهالسلام وورثته من سجن وتعذيب ، بحثاً عن الامام المهدي عليهالسلام الذي أختفى.
لقد مرّ ذكر مراسيم دفن الامام العسكري عليهالسلام في قسمه الخاص ضمن هذه الملحمة ، راجع القسم الثالث عشر ، تحت عنوان شهادة الامام العسكري عليهالسلام.