ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٥٧ - الهجرة الى الحبشة
الهجرة الى الحبشة
|
حتى اذا ضاقت بلادُ (الحرم) |
|
بكلِّ مؤمنٍ وكلِّ مسلمِ |
|
هاجر بعضُ الصحبِ (للنجاشي) |
|
ميمّمين وجهةَ (الاحباشِ) |
|
يقودُهم (جعفرٌ الطيارُ) |
|
البطلُ المجاهدُ المغوارُ |
|
اذ لاحقتهم زمرةُ المعاصي |
|
يقدمهم من مكة (ابنُ العاصِ) |
|
يريدُ ان يخادع النصارى |
|
من اجل ان يرجعَ بالأُسارى |
|
لكن موقفاً (لجعفر) الأبيّ |
|
قد انقذ الثلةَ من صحب النبيّ |
|
ورابطت بقيةٌ مجاهده |
|
ظلذت على كفر قريش شاهده |
|
تحتضنُ الرسولَ في اخلاصِ |
|
تطمعُ بالنجاةِ والخلاصِ |
|
فحدثت حادثة (الاسراء) |
|
اذ عرجَ الرسولُ للسماءِ |
|
من مكة أسرى لبيت (المقدسِ) |
|
اسرى بغير ناقةٍ او فرسِ |
|
(بُراقهُ) تحملهُ الى العُلى |
|
معجزةً منه ليؤمنَ الملا |
|
فكذبوه حسداً وجهلا |
|
وقد سما قولاً منه الهجره |
|
فهاجر النبيُّ نحو (الطائفِ) |
|
يتبعه (زيدٌ) بقلب خائفِ |
|
لكن اهلها أبوا ان يسمعوا |
|
قولاً وان يعترفوا أو يخشعوا |
|
وامتدت الدعوةُ نحو (يثربِ) |
|
فصافحت اكفُها كفَّ النبيّ |
|
وبايعته ثلة مقرَّبه |
|
في موسوم الحجيج عند (العَقَبه) |
|
فأرسل النبيُّ فيهم (مصعبا) |
|
معلماً وواعظاً .. مؤدبا |