ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٧٣٣ - الخاتمة
الخاتمة
|
الى هنا ينقطع الكلام |
|
به لى مهدينا السلام |
|
وآخر القول مقال الحمد |
|
على هدى طريقنا والرشد |
|
فكن اله الكون نت الغافرا |
|
والحافظ الدليل والمناصرا |
|
في كل ساعة من الساعات |
|
تحرسه من سطوة الطغاة |
|
مكّن له في الارض حتى لا يُرى |
|
عاصٍ الى أمرك من بين الورى |
|
بذاك تمت (قافلات النورِ) |
|
ملحمة تبقى مدى الدهور |
|
قدمتها أنا ليوم حشري |
|
ذخراً لميزاني بويم نشري |
|
أسأل من يقرأها الدعاءا |
|
لي ولولدي منهم وفاءا |
|
تمت بمشهد الامام الكاظم |
|
سابع أهل البيت والاعاظم |
|
والحمد لله الكريم عندما |
|
ختمتها مصليا مسلما [١] |
[١] في نهاية هذه الملحمة المباركة لا يسعني الا ان اتوجه بالحمد والشكر والثناء لله سبحانه وتعالى ، على ما وفقني لاتمامها رغم زحمة الاعمال والاشغال في العراق ، الذي يمر بمحنة رهيبة الفصول ، طويلة المعاناة.
ثم التحية والسلام على خير الخلق محمد رسول الله صلىاللهعليهوآله الذي بعثه الله رحمة للعالمين ، وعلى بضعته فاطمة الزهراء عليهاالسلام وعلى الائمة المكرمين الاطهار عليهمالسلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأخص منهم مهدي هذه الاأمة الامام الحجة المنتظر عليهالسلام الذي يطلع اليه ملايين المستضعفين في الارض ، من أجل ان يبعث الامل في نفوسهم ، ويرسي قواعد الحق والعدل والكرامة ، ويهزم فلول الظلم والفساد والظلام ، وما ذلك على الله بعزيز.
اللهم إنا نرغب اليك في دولة كريمة ، تعز بها الاسلام وأهله ، وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها عن الدعاة الى طاعتك ، والقادة الى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والاخرة.
والحمد لله رب العالمين