ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٧٢٦ - علامات الظهور
ـ جاء من «رؤيا القديس يوحنا» : وظهرت آية عجيبة في السماء أمرأة تلبس الشمس والقمر تحت قدميها ، وعلى رأسها إكليل من أثني عشر كوكباً حُبلى تصرخ من وجع الولادة ، وقد أحاط بها تنين عظيم له سبعة رؤوس وعشر قرون ، ووقف التنين امام المرأة ليبلع ولدها حين تلده ، وقد ولدت ولداً ذكراً ، وهو الذي سيحكم الامم كلها بعصاً من حديد. انجيل يوحنا صفحة ٤٠٤.
ـ وجاء ايضاً في انجيل متّي : كالبرق يخرج رجل من الشرق ويكون ظاهراً إنه ابن الانسان. انجيل متّى الفصل / ٢٤.
ـ وأمّا عند اليهود ففي كتابهم المقدّس التوراة «العهد القديم» فقد جاء في «مزامير داود» : به يقطع الله دابر الاشرار وأمّا الصدّيقون معه فيرثون الارض.
ـ وفي كتاب الزرادشتيين المقدس «جاماسب نامه» فقد جاء هناك : يخرج رجل من أرض النازيين «العرب» على دين جده في جيشٍ كبير يملأ الارض عدلا.
ـ وفي كتاب الصنينيين المقدس «وشن جوك» فقد جاء هناك : وأخيراً ترجع الدنيا الى رجل يحب الله وهو من عباده المخلصين.
ـ وفي كتاب الهنود المقدّس «باسك» فقد جاء هناك : دور العالم ينتهي الى ملكٍ عادل في آخر الزمان ، يكون منصوراً بالملائكة والجن وبني آدم ، ويكون الحق معه وبيديه كل كنور البحار والارضين ، ولا ترى الارض رجلاً عظم منه.
وهكذا باتت قضية الامام المهدي عليهالسلام وخروجه آخر الزمان قضية فطرية وتاريخية ، وضرورة الاديان ، والمذاهب ، والمعتقدات على إختلاف أطروحاتها وتنتظره الاجيال وهي تعاني المحن آملةً أن ينقذها بعد ضياع ودمار.
قال الرسول صلىاللهعليهوآله : المهدي من وُلدي الذي يفتح الله به مشارق الارض ومغاربها ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبةً لا يثبت على القول بأمامته إلّا مَنْ إمتحن الله قلبه للأيمان.