ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٧١٤ - عصر الغيبة الصغرى
عصر الغيبة الصغرى
|
وأبتدأ المهدي عصر الغيبه |
|
بكل حكمة ودون ريبه |
|
متصلاً (بأبن سعيد العمري) |
|
سفيره الثبت بتلك العصر |
|
وهو تقي من كبار الشيعه |
|
وهي له سامعة مطيعه |
|
وبعده ابنه الفتى (محمد) |
|
من بالتقى والزهد كان يحمد |
|
ثم (حسين بن روح) بعده |
|
من لم يخن مع الامام عهده |
|
ثم (علي بن محمد) ومن |
|
قد عرفوه (السمري) ذا المنن |
|
أولاء كانوا السفراء الاربعه |
|
ومن بهم سر اللقاء أودعه |
|
فهم له الابواب والدعاة |
|
ومن لهم قد وضح الاثبات |
|
على يديهم تخرجوا الرسائل |
|
وعن لسانهم يجاب السائل |
|
ببعون عاما مدة السفاره |
|
كانوا بها الملاذ والمناره |
|
لأمة إمامها مستور |
|
وعن عيونها توارى النور |
|
هم فقهاء قادة أبرار |
|
مصدقون سادةٌ اخيار |
|
تحملوا أمانة الامامه |
|
وجاهدوا الطغاة باستقامه |
|
ونظّموا بالسر أمر الشيعه |
|
بحقبة مظلمة مريعه |
|
بالوكلاء الامناء البرره |
|
يدار شأن الامة المنتظره |
|
كانوا بسامرا وفي بغدادا |
|
يواصلون الهم والجهادا [١] |
[١] إعتبر بعض المؤرخين ان مدة غيبة الامام المهدي عليهالسلام الصغرى قد دامتْ ٧٤ سنة ، حيث ذكر محمد كاظم القزويني : لعل من الصحيح أن نقول أن الاستتار والاختفاء كان