فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣١٩
ايشان درمقدمه كتاب مىنويسد:
ممّا يجب علمه أنّ حجّة الشيعة الامامية في صواب جميع ما انفردت به أو شاركت فيه غيرها من الفقهاء هي إجماعها عليه لانّ إجماعها حجة قاطعة ودلالة موجبة للعلم. (٢١)
سپس درمورد ديگر ادله مىنگارد:
فإن انضاف إلى ذلك ظاهر كتاب اللّه جلّ ثناوءه أو طريقة اُخرى توجب العلم و تثمر اليقين فهي فضيلة ودلالة تنضاف إلى اُخرى وإلا ففي إجماعهم كفاية. (٢٢)
وجه حجيت اجماع اماميه رااين گونه بيان مىكند:
إنّما قلنا إنّ إجماعهم حجّة لانّ في إجماع الامامية قول الامام الذي دلّت العقول على أنّ كلّ زمان لايخلومنه و أنّه معصوم لايجوز عليه الخطأ في قول و لافصل. فمن هذا الوجه كان إجماعه حجّة و دليلا قاطعاً. (٢٣)
بنا بر اين از نظر او اجماعاماميه، از دو جهت، متفاوت با اجماع عامّه است:
١. علت حجيت اجماع، اشتمال آن برقول معصوم (ع) است.
٢. دليل صحت اجماع و حجيت آن درهرعصرى، حكم عقل بر وجود امام معصوم(ع) درهر زمان است. (٢٤)
بحث مفصّل راجع به مبانى موءلف و نظريات ايشان درمورد اجماع ـ كه در رساله ها و كتب بسيارى به آن پرداخته (٢٥)ـ موكول به مجال ديگرى است.
ذكر دو نكته خالى از فايده نيست:
١. با توجه به اين كه موءلف در مركز خلافت اسلامى و در ميان فقها و مذاهب مختلف به سر مىبرده، به طور كامل به نظريات فقهى و اصولى آنها آشنا بوده است.
(٢١) همان، ص٨١.
(٢٢) همان.
(٢٣) همان.
(٢٤) ر.ك:الذريعة،به كوشش ابوالقاسم گرجى، دانشگاه تهران،١٣٤٨ش،ج٢، ص٦٠٥ و٦٠٦.
(٢٥) ر.ك:همان،ج٣ و المسائل التبانيات(المجموعة الاولى من رسائل الشريف المرتضى).