فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١١ - شركت نكردن منافقان در غزوه احد
[١] سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ ...
آلعمران (٣) ١٦٧
١٠٠٧. بهانه جويى منافقان، مبنى بر عدم آشنايى با مهارتهاى جنگى براى شركت در پيكار احد:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ [٢] ...
آلعمران (٣) ١٦٧
تبليغات منافقان در غزوه احد
١٠٠٨. اعتراض و انتقاد منافقان، از شركت مسلمانان، در پيكار احد:
الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَ قَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٦٨
١٠٠٩. تبليغات منافقان بر ضدّ پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان غزوه احد:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَ قَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
آلعمران (٣) ١٦٧ و ١٦٨
شركت نكردن منافقان در غزوه احُد
١٠١٠. ملامت منافقان به سبب كنارهگيرى آنان از جنگ احُد و يارى نكردن برادران خويش:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ ...
الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَ قَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا [٣] ...
آلعمران (٣) ١٦٧ و ١٦٨
١٠١١. نزديك شدن منافقان به كفر در اثر شركت نكردن در پيكار احُد:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ ....
آلعمران (٣) ١٦٧
١٠١٢. شركت نكردن منافقان در پيكار احد باعث افشاى چهره نفاق آلود آنان:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ ....
آلعمران (٣) ١٦٧
١٠١٣. حاضر نشدن منافقان در جنگ احد سبب گرفتارى آنان به عذاب دوزخ:
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ [٤] الْمَصِيرُ.
آلعمران (٣) ١٦٢
١٠١٤. حاضر نشدن منافقان در جنگ احد حتى با انگيزه دفاع از حريم خود:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي
[١] . برخى برآنند كه مقصود منافقان از جمله «لو نعلم ...» اين بوده كه بيرون رفتن مسلمانان به سوى احد، پيكار و قتال نيست، بلكه خود را به مهلكه انداختن است، چرا كه نيروهاى شما در برابر دشمن، هيچ است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٨٧٨)
[٢] . بنابر اين احتمال كه مقصود از جمله «لو نعلم ...» اين باشد كه اگر مهارتهاى جنگ را مىدانستيم، شركت مىكرديم، ولى ما با فنون جنگ و مبارزه آشنايى نداريم
[٣] . ذكر كلمه «وقعدوا» براى اين است كه آنان را به شدّت مورد سرزنش قرار داده باشد. (الميزان، ج ٤، ص ٦٠)
[٤] . در شأن نزول آيه نقل شده كه عبداللّه بن أبىّ و حدود سيصد نفر منافق از بين راه يا از احد، به مدينه بازگشتند (المغازى، واقدى، ج ١، ص ٢١٩)، و نيز شيخ طوسى مىگويد: آيه درباره منافقانى نازل شد كه در جنگ احد شركت نكردند. (التبيان، ج ٣، ص ٣٦)