فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٠ - بهانه جويى منافقان در غزوه احد
الَّذِينَ تابُوا ....
نساء (٤) ١٤٥ و ١٤٦
١٠٠١. شكر نعمتهاى الهى، عامل رهايى منافقان، از درك اسفل جهنّم:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ اعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَ أَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ وَ كانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً.
نساء (٤) ١٤٥- ١٤٧
نيز---) درك اسفل و همين مدخل، منافقان، منافقان در جهنّم
منافقان در سختى
١٠٠٢. هنگامههاى دشوار، موقعيتى مناسب براى شناخت منافقان و سست ايمانان، از مؤمنان واقعى:
أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَ لِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ.
آلعمران (٣) ١٦٥- ١٦٧
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ١٠ و ١٨
منافقان در غزوه احد
١٠٠٣. حضور افراد ناپاك و منافق ميان مسلمانان، در جريان جنگ احد:
ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ [١] ...
آلعمران (٣) ١٧٩
١٠٠٤. تلاش منافقان در غزوه احد، براى مرتد كردن مؤمنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا [٢] خاسِرِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٩
افشاى منافقان در غزوه احد
١٠٠٥. افشاگرى خداوند درباره عملكردهاى كفرآميز منافقان، در جنگ احد:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ.
آلعمران (٣) ١٦٧
بهانه جويى منافقان در غزوه احد
١٠٠٦. بهانه جويى منافقان، مبنى بر خودكشى بودن جهاد در ميدان احد:
لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي
[١] . بر اساس ارتباط اين آيه با آيات قبل است كه به نبرداحد ارتباط دارد
[٢] . على عليه السلام فرمود: اين آيه درباره اين سخن منافقان نازلشده است كه پس از شكست در جنگ احد گفتند: به برادران خود و كافران رجوع كنيد و داخل در دين آنان شويد. (الكشّاف، ج ١، ص ٤٢٥)