فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٤ - افشاى منافقان
الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ.
توبه (٩) ٤٧ و ٤٨
١٩٧. افشاگرى خداوند، از توطئه ترور پيامبر صلى الله عليه و آله به وسيله منافقان:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ .... وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا [١] ...
توبه (٩) ٦٤ و ٧٤
١٩٨. افشاى دروغ بودن سوگندهاى منافقان، درباره همراهيشان با مسلمانان:
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ ....
توبه (٩) ٥٦
١٩٩. خداوند، آشكاركننده گفتار تمسخرآميز منافقان، درباره پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ [٢].
توبه (٩) ٦٥ و ٦٦
٢٠٠. خداوند، آشكاركننده بيماردلى منافقان:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.
بقره (٢) ٨ و ١٠
٢٠١. افشاگرى خداوند، از نبود ايمان قلبى منافقان، به رغم اظهار زبانى آن:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ ....
بقره (٢) ١٤
وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ...
آلعمران (٣) ١٦٧
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ....
مائده (٥) ٤١
٢٠٢. پردهبردارى خداوند، از رياكارى منافقان در اداى نمازشان:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ ...
نساء (٤) ١٤٢
٢٠٣. افشاى خدا از عذرخواهىِ بىمورد منافقان، براى شركت نكردن در غزوه احد:
وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ...
آلعمران (٣) ١٦٧
٢٠٤. افشا شدن اعتذار بيجاى منافقان، براى عدم شركت در غزوه تبوك:
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ
[١] . در شأن نزول آيه آوردهاند: گروهى از منافقان در عقبهكمين كردند تا پيامبر صلى الله عليه و آله را هنگام بازگشت از غزوه تبوك ترور كنند. جبرئيل نازل شد و حضرت را آگاه كرد و آيه نازل شد. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٧٠؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٩١)
[٢] . در شأن نزول آيه نقل شده است: منافقان در غزوه تبوك اظهار داشتند: اين مرد، گمان مىكند كاخهاى شام را فتح مىكند. اين سخن به گوش پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد و از آنان بازخواست كرد. آنان پاسخ دادند: شوخى مىكرديم. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٧١)