فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٧ - ادعاى نمرود
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ [١].
كوثر (١٠٨) ٢
٥. وجوب نماز عيد قربان با جماعت:
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ.
بقره (٢) ٤٣
٦. وجوب تكبيرها، بعد از نماز عيد قربان:
... وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ [٢] ...
بقره (٢) ١٨٥
٧. وجوب تكبيرها، بعد از نماز عيد فطر:
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ... وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ ....
بقره (٢) ١٨٥
نماز مغرب---) نماز
نماز ميّت---) نماز
نمّامى---) سخنچينى
نمرود
نمرود بن كوشِ بن كنعان بن حام بن نوح، پادشاه بابل بود [٣] كه از روى تكبّر و بزرگبينى ادّعاى ربوبيّت نمود. [٤] گويند: وى بوده كه فرمان داد تا ابراهيم عليه السلام را در آتش افكنند. [٥] در اين مدخل از آيه «المتر الى الّذى حاجّ ابراهيم ...» و برخى آيات كه داستان افكندن ابراهيم عليه السلام را در آتش بيان مىكند، استفاده شده است.
ادّعاى نمرود
١. نمرود، مدّعى الوهيّت و ربوبيّت خود، همراه با الوهيّت خداوند:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ [٦] الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
٢. احتجاج نمرود با ابراهيم عليه السلام مبنى بر داشتن قدرت زنده كردن و ميراندن:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ ....
بقره (٢) ٢٥٨
٣. ادّعاى نمرود مبنى بر داشتن قدرت بر احيا و ميراندن:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ
[١] . از احتمالات درباره «فصلّ» نماز عيد (قربان) مىباشد، زيرا به دنبال آن قربانى را ذكر كرد. (زبدةالبيان، ج ١، ص ٨٩؛ مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٣٧؛ احكامالقرآن، ابنالعربى، ج ٤، ص ١٩٨٦)
[٢] . يكى از ادلّه بر وجوب تكبيرها در نماز عيدين آيه «و لتكبروا اللّه على ما هديكم» است (فقهالقرآن، ج ١، ص ١٦٠) و مقصود تكبير بعد از نماز عيد است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٩٩)
[٣] . تاريخ طبرى، ج ١، ص ١٢٨ و ١٤٣
[٤] . مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٣٥
[٥] . تاريخ طبرى، ج ١، ص ١٤٦
[٦] . نمرود به الوهيّت خداوند معتقد بود، زيرا اگر الوهيّت خداوند مورد قبول وى نبود سخن ابراهيم عليه السلام را كه خدا خورشيد را از مشرق مىآورد قبول نمىكرد، نسبت به ربوبيّت خودش نيز در كنار الوهيّت خداوند باور داشت. ابراهيم عليه السلام مدّعى بود كه ربّ او خداوند و نه ديگرى است، ولى نمرود مدّعى بود كه وى ربّ ابراهيم عليه السلام است، و گرنه تسليم ابراهيم عليه السلام نمىشد و مبهوت نمىماند. (الميزان، ج ٢، ص ٣٥٠)