فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٩ - صلح با منافقان
فَصَدّوا عَن سَبيلِ اللَّهِ انَّهُم ساءَ ما كانوا يَعمَلون ء واذا قيلَ لَهُم تَعالَوا يَستَغفِر لَكُم رَسولُ اللَّهِ لَوَّوا رُءوسَهُم ورَايتَهُم يَصُدّونَ وهُم مُستَكبِرون ء سَواءٌ عَلَيهِم استَغفَرتَ لَهُم ام لَم تَستَغفِر لَهُم لَن يَغفِرَ اللَّهُ لَهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الفسِقين.
منافقون (٦٣) ١ و ٢ و ٥ و ٦
٢٥. مكر---) همين مدخل، منافقان، مكر منافقان
٢٦. ممانعت از نيكيها
٦١٦. نهى از معروف و ممانعت از تحقّق نيكيها در جامعه، از اوصاف منافقان:
المُنفِقونَ والمُنفِقتُ بَعضُهُم مِن بَعضٍ يَأمُرونَ بِالمُنكَرِ ويَنهَونَ عَنِ المَعروفِ ويَقبِضونَ ايدِيَهُم نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم انَّ المُنفِقِينَ هُمُ الفسِقون.
توبه (٩) ٦٧
٢٧. موعظهناپذيرى
٦١٧. منافقان، مردمانى نصيحتناپذير:
ومِنَ النّاسِ مَن يَقولُ ءامَنّا بِاللَّهِ وبِاليَومِ الأخِرِ وما هُم بِمُؤمِنين ء واذا قيلَ لَهُم لاتُفسِدوا فِى الارضِ قالوا انَّما نَحنُ مُصلِحون.
بقره (٢) ٨ و ١١
وَعَدَ اللَّهُ المُنفِقينَ والمُنفِقتِ ... ء كَالَّذينَ مِن قَبلِكُم كانوا اشَدَّ مِنكُم قُوَّةً واكثَرَ امولًا واولدًا فَاستَمتَعوا بِخَلقِهِم فَاستَمتَعتُم بِخَلقِكُم كَمَا استَمتَعَ الَّذينَ مِن قَبلِكُم بِخَلقِهِم وخُضتُم كَالَّذى خاضوا اولكَ حَبِطَت اعملُهُم فِى الدُّنيا والأخِرَةِ واولكَ هُمُ الخسِرون ء الَم يَأتِهِم نَبَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ وقَومِ ابرهيمَ واصحبِ مَديَنَ والمُؤتَفِكتِ اتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون.
توبه (٩) ٦٨-/ ٧٠
اذا جاءَكَ المُنفِقونَ قالوا نَشهَدُ انَّكَ لَرَسولُ اللَّهِ واللَّهُ يَعلَمُ انَّكَ لَرَسولُهُ واللَّهُ يَشهَدُ انَّ المُنفِقينَ لَكذِبون ء واذا قيلَ لَهُم تَعالَوا يَستَغفِر لَكُم رَسولُ اللَّهِ لَوَّوا رُءوسَهُم ورَايتَهُم يَصُدّونَ وهُم مُستَكبِرون.
منافقون (٦٣) ١ و ٥
صلح با منافقان
٦١٨. جواز پيمان صلح با منافقان، در صورت پيشنهاد صلح از جانب آنان:
فَما لَكُم فِى المُنفِقينَ فِئَتَينِ ... ء ... فَان تَوَلَّوا فَخُذوهُم واقتُلوهُم ... ء الَّا الَّذينَ يَصِلونَ الى قَومٍ بَينَكُم وبَينَهُم ميثقٌ ... فَانِ اعتَزَلوكُم فَلَم يُقتِلوكُم والقَوا الَيكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُم عَلَيهِم سَبيلا.
نساء (٤) ٨٨-/ ٩٠
٦١٩. لزوم ترك مخاصمه و جنگ با منافقان همپيمان با طرف قرارداد با مسلمانان:
فَما لَكُم فِى المُنفِقينَ فِئَتَينِ ... ء ... فَان تَوَلَّوا فَخُذوهُم واقتُلوهُم حَيثُ وجَدتُّموهُم ... ء الَّا الَّذينَ يَصِلونَ الى قَومٍ بَينَكُم وبَينَهُم ميثقٌ ....
نساء (٤) ٨٨-/ ٩٠
٦٢٠. نهى شدن پيامبر صلى الله عليه و آله، از پذيرش پيشنهاد صلح و همزيستى با مشركان و منافقان:
يايُّهَا النَّبِىُّ اتَّقِ اللَّهَ ولا تُطِعِ الكفِرينَ والمُنفِقينَ انَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيما [١].
احزاب (٣٣) ١
[١] . بر اساس روايات شأن نزول، مشركان از رسول خدا صلى الله عليه و آله درخواست كردند خدايان آنان را رها كند و در مدينه با امنيّت زندگى كند. منافقان نيز بر اين امر اصرار مىورزيدند ولى خداوند، رسول خدا صلى الله عليه و آله را از اين امر برحذر داشت. (اسباب النزول، واحدى، ص ٢٣٦؛ الميزان، ج ١٦، ص ٢٧٣؛ تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٢٣٤، ح ٤)