فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦١ - دعوت از نفس مطمئنه
راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي.
فجر (٨٩) ٢٧-/ ٣٠
٣. عنايت خاصّ
٣. نفس مطمئنّه بهرهمند از عنايات خاصّ خداوند:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي.
فجر (٨٩) ٢٧-/ ٣٠
بشارت به نفس مطمئنّه
٤. بشارت به نفس مطمئنّه، هنگام مرگ، به ورود در زمره بندگان و بهشت خاصّ خداوند:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي. [١]
فجر (٨٩) ٢٧-/ ٣٠
٥. بشارت به نفس مطمئنّه، هنگام مرگ، به خشنودى خدا از آن:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً.
فجر (٨٩) ٢٧ و ٢٨
٦. رسيدن به مقام رضا و راضى بودن به قضاى حق، از بشارتهاى الهى به نفس مطمئنّه:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً.
فجر (٨٩) ٢٧ و ٢٨
پاداش نفس مطمئنّه
٧. بهشت پاداش نفس مطمئنّه:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً وَ ادْخُلِي جَنَّتِي. [٢]
فجر (٨٩) ٢٧ و ٢٨ و ٣٠
نيز---) همين مدخل، بشارت به نفس مطمئنه
تكريم نفس مطمئنّه
٨. تكريم پروردگار نسبت به نفس مطمئنّه:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي. [٣]
فجر (٨٩) ٢٧-/ ٣٠
٩. خطاب مهرآميز خداوند با نفس مطمئنّه:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي. [٤]
فجر (٨٩) ٢٧-/ ٣٠
دعوت از نفس مطمئنّه
١٠. دعوت خداوند از صاحبان نفس مطمئنّه، به حضور در ساحت قرب خويش:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً.
فجر (٨٩) ٢٧ و ٢٨
١١. دعوت خداوند به وارد شدن نفس مطمئنّه، در رحمت خاصّ الهى:
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي
[١] . اين سخن، هنگام مرگ به نفس مطمئنّه گفته مىشود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٤٢)
[٢] . مراد از «راضيّة مرضيّة» خشنودى آن به پاداشپروردگار است. (التفسير المنير، ج ٣٠، ص ٢٣٩؛ تفسير مقاتل، ج ٤، ص ٦٩٢)
[٣] . خطاب در آيات شريفه از قبيل «ثناء و تطمين» است. (فى ظلال القرآن، ج ٦، ص ٣٩٠٧؛ الكشاف، ج ٤، ص ٧٥٢)
[٤] . اين خطاب، خطابى مهرآميز از مصدر رحمانى و رحيمى پروردگار به نفس مطمئنّه است. (مخزنالعرفان، ج ١٥، ص ١٣٧)