فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٧ - نگاه خائنانه
أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.
اعراف (٧) ١٤٣
نگاه به محتضر
٥٨. افراد حاضر در كنار محتضر، نظارهگر جان كندن وى و ناتوان از دفع مرگ:
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ.
واقعه (٥٦) ٨٣ و ٨٤
نگاه به محمّد صلى الله عليه و آله
٥٩. نگاه كافران به پيامبر صلى الله عليه و آله، خشمآلود و كينهتوزانه:
وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ.
قلم (٦٨) ٥١
٦٠. تصميم كافران، مبنى بر صدمه زدن به پيامبر صلى الله عليه و آله با نگاه مخصوص و چشمزخم:
وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [١].
قلم (٦٨) ٥١
نيز---) همين مدخل، نگاه بيماردلان، نگاه منافقان
نگاه به مرفّهان
٦١. نگاه پيگير به زندگى مرفّه كافران و حسرت خوردن بر مال آنان، نكوهيده و ناروا:
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى.
طه (٢٠) ١٣١
نگاه به نامحرم
٦٢. مردان مؤمن، موظف به پرهيز از نگاه پىگير به نامحرم:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ [٢].
نور (٢٤) ٣٠
٦٣. زنان مؤمن، موظف به پرهيز از نگاه پىگير به مردان نامحرم:
وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَ ....
نور (٢٤) ٣١
٦٤. علم به خبير بودن خدا، زمينه اجتناب از نگاههاى غرضآلود به نامحرم:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ... إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ.
نور (٢٤) ٣٠
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ.
غافر (٤٠) ١٩
٦٥. پرهيز از نگاه به نامحرم، زمينهساز طهارت و پاكى:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ... ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ ....
نور (٢٤) ٣٠
نگاه بيماردلان
٦٦. نگاه بيماردلان به پيامبر صلى الله عليه و آله، پس از نزول آيات جهاد، نگاهى وحشتزده، همانند نگاه انسان در حال مرگ:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ....
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٩
... فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ....
محمّد (٤٧) ٢٠
نيز---) همين مدخل، نگاه منافقان
نگاه خائنانه
٦٧. آگاهى خداوند به نگاههاى خيانتبار و زيرچشمى انسانها:
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ [٣] ...
غافر (٤٠) ١٩
[١] . در احتمالى، مقصود از «ليزلقونك بابصارهم» توطئهكافران عليه پيامبر صلى الله عليه و آله به وسيله چشم زخم بوده است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص؟)
[٢] . «غض» به معناى كاستن از نگاه و صوت است. (مفردات، ص ٦٠٧ «غض»). بر اساس روايت امام محمّد باقر عليه السلام آيه «قل للمؤمنين ...» مربوط به مردى بوده كه به زن نامحرم نگاه كرد و صورتش بر اثر توجّه زياد به وى به شيشه و يا استخوان در ديوار اصابت كرد و خونآلود شد. (الميزان، ج ١٥، ص ١١٦؛ تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٥٨٨، ح ٩٣)
[٣] . راوى مىگويد: از امام صادق عليه السلام از آيه «يعلم خائنة الاعين» سؤال كردم. حضرت فرمود: آيا نديدهاى كه شخصى به چيزى نگاه مىكند كه گويا به آن نگاه نمىكند، اين همان خيانت چشمهاست. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٥١٧، ح ٣٣)