فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩١ - گريه منافقان
يَتَرَدَّدُونَ وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَ لكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ.
توبه (٩) ٤٥ و ٤٦
٨٨٣. محروميّت منافقان از شناخت حقايق، كيفر نفاق آنان:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ.
منافقون (٦٣) ١ و ٣
نيز---) همين مدخل، شناخت منافقان، عذاب منافقان، قلب منافقان، محروميّت منافقان، منافقان و جهنّم
كينهورزى منافقان
٨٨٤. بيماردلان منافق، داراى كينههاى عميق نسبت به دين و مؤمنان:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ.
محمّد (٤٧) ٢٩
٨٨٥. هشدار الهى به منافقان، مبنى بر افشاى كينههاى آنان:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ.
محمّد (٤٧) ٢٩
٨٨٦. انتصاب على عليه السلام به ولايت در غدير خم، عامل كينه ورزى منافقان:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ [١].
محمّد (٤٧) ٢٩
٨٨٧. بغض و كينه عميق منافقان، نسبت به محمد صلى الله عليه و آله:
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ.
منافقون (٦٣) ٨
٨٨٨. كينه ورزى منافقان، نسبت به اهل ايمان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
آلعمران (٣) ١١٨ و ١١٩
گريه منافقان
٨٨٩. گريه طولانى منافقان، بازتاب و كيفر عملكرد آنان:
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.
توبه (٩) ٨١ و ٨٢
٨٩٠. منافقان متخلف از جهاد در راه خدا، گرفتار گريههاى طولانى و فراوان در دنيا:
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [٢].
توبه (٩) ٨١ و ٨٢
[١] . بر اساس روايت منقول از امام باقر عليه السلام نزول آيه مزبور بيانگر كينه منافقان نسبت به انتصاب على عليه السلام به مقام ولايت است. (تأويل الآيات الظاهره، ص ٥٧٠؛ البرهان، ج ٤، ص ١٨٨، ح ١)
[٢] . مبتنى بر اينكه گريه منافقان مربوط به دنيا باشد. (الميزان، ج ٩، ص ٣٥٩)