فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٢ - منافقان و مقدسات
١٢٣٤. اقرار و گواهى دروغين منافقان بر رسالت الهى پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ.
منافقون (٦٣) ١
١٢٣٥. تصميم منافقان، بر ترور پيامبر صلى الله عليه و آله در عقبه:
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ [١].
توبه (٩) ٤٨
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ [٢].
توبه (٩) ٦٤
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ. [٣]
توبه (٩) ٧٤
نيز---) همين مدخل، منافقان، اهانتهاى منافقان، تحيّت منافقان، توسّل منافقان و محمّد صلى الله عليه و آله، ترور محمّد صلى الله عليه و آله، توطئه عليه محمّد صلى الله عليه و آله، دشمنى با محمّد صلى الله عليه و آله، رضايت محمّد صلى الله عليه و آله، مصاديق دشمنان محمّد، منافقان، منافقان و شخصيّت محمّد صلى الله عليه و آله، هتك شخصيّت محمّد صلى الله عليه و آله.
منافقان و مسلمانان---) همين مدخل، منافقان، منافقان و مؤمنان
منافقان و مشركان
١٢٣٦. هم سويى منافقان و مشركان، در بدگمانى به خدا:
... الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ....
فتح (٤٨) ٦
١٢٣٧. هم سويى منافقان با مشركان، در صورت ورود سپاه احزاب به خانههاى شان:
وَ لَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَ ما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً [٤].
احزاب (٣٣) ١٤
منافقان و مقدّسات
١٢٣٨. سوءاستفاده منافقان از ارزشها و مقدسات، در جهت ايجاد انحراف در جامعه مسلمين:
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى ....
توبه (٩) ١٠٧
١٢٣٩. استفاده ابزارى منافقان از ارزشها و مقدسات:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
منافقون (٦٣) ١ و ٢
نيز---) همين مدخل، سوءاستفادههاى منافقان و قسم، سوء استفاده از قسم، قسم دروغ و قسم منافقان
[١] . بر اساس يك احتمال در جمله «لقد ابتغوا الفتنة منقبل» مقصود توطئه منافقان بر قتل و ترور رسول خدا صلى الله عليه و آله در بازگشت از تبوك است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٥٥)
[٢] . بر اساس شأن نزول، مورد آيه جلسه سرّى منافقان براى قتل پيامبر صلى الله عليه و آله با رم دادن شتر وى در يكى از گردنههاى تبوك است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٧٠)
[٣] . بنا بر احتمالى، منظور از «همّوا بمالم ينالوا» تصميم منافقان بر رم دادن شتر حضرت به قصد كشتن وى است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٧٩)
[٤] . نايب فاعل فعل «دخلت» مىتواند بيوت باشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٤٥)