فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٣ - نفس محمد صلى الله عليه و آله
نفس كافران
٤٧٢. بغض و دشمنى شديد كافران حقناپذير با نفس خويش، در قيامت:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ.
غافر (٤٠) ١٠
٤٧٣. بغض و دشمنى خداوند با كافران حقناپذير، بيشتر و شديدتر از بغض و دشمنى كافران نسبت به نفس خويش:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ.
غافر (٤٠) ١٠
نفس لوّامه---) نفس لوّامه
نفس محترمه---) انسان
نفس محمّد صلى الله عليه و آله
٤٧٤. حضرت على عليه السلام به منزله نفس پيامبر صلى الله عليه و آله و داراى مقامى والا و ارجمند:
... فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ... وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ [١] ...
آلعمران (٣) ٦١
٤٧٥. به ياد آوردن ياد خدا در نفس خويش، خواسته خدا از پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ.
اعراف (٧) ٢٠٥
٤٧٦. پرهيز از محور قرار دادن جلب رضايت مردم و سخن گفتن طبق خواسته نفس پيامبر صلى الله عليه و آله از وظايف مهم آن حضرت:
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ ....
يونس (١٠) ١٥
٤٧٧. پنهان نمودن پيامبر صلى الله عليه و آله در نفس خويش از ترس مردم، حقايقى را درباره مطلّقه زيد:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ ....
احزاب (٣٣) ٣٧
٤٧٨. برملا شدن موضوع پنهان شده در نفس محمّد صلى الله عليه و آله از سوى خداوند:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ
[١] . مقصود از «انفسنا» در آيه شريفه حضرت على عليه السلام است و نمىتواند مقصود خود پيامبر صلى الله عليه و آله باشد، چون او دعوت كننده است و درست نيست كه انسان خودش را دعوت كند، بلكه تنها دعوت كردن از غير خودش مىتواند درست باشد وقتى كه عبارت «انفسنا» حتماً بايد به غير پيامبر صلى الله عليه و آله اشاره داشته باشد، لازم است كه بر على عليه السلام اشاره داشته باشد، چون احدى ادعا نكرده است كه غير از على عليه السلام و همسرش عليها السلام و دو فرزندش عليهما السلام در مباهله بودند. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٦٤)