فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٤ - احياى انسانها
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.
زمر (٣٩) ٦٨ و ٦٩
وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ.
ق (٥٠) ١٩-/ ٢١
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ.
حاقّه (٦٩) ١٣-/ ١٥
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [١].
مدّثر (٧٤) ٨-/ ١٠
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً.
نبأ (٧٨) ١٧ و ١٨
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ. [٢]
عبس (٨٠) ٣٣-/ ٣٨
٣. آوردن نامه اعمال
٣. آورده شدن نامه اعمال در صحنه قيامت، از پيامدهاى نفخ صور دوم:
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ. [٣]
زمر (٣٩) ٦٨ و ٦٩
٤. اجتماع انسانها
٤. اجتماع و گرد آوردن همه انسانها در صحنه قيامت به فرمان خداوند، از پيامدهاى نفخ صور:
... وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً.
كهف (١٨) ٩٩
٥. احياى انسانها
٥. زنده شدن همه انسانها و حاضر شدن آنان در قيامت، پس از نفخ صور دوم:
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [٤].
انبياء (٢١) ١٠٣
[١] . مقصود از «فاذا نقر فى الناقور» روز نفخ صور است. (جامع البيان، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ١٨٩) بعيد نيست كه مراد از «يومئذ» روزى باشد كه [مردم] براى حسابرسى، پاداش و كيفر به سوى خداوند بازگشت كنند، (الميزان، ج ٢٠، ص ٨٥) و اين همان قيامت و پيامد نفخ صور خواهد بود
[٢] . مراد از «صاخّة» نفخ صور است (الميزان، ج ٢٠، ص ٢١٠) و بنابر قولى مقصود از آن نفخ صور دوم است كه مردم در آن هنگام زنده مىشوند. (التبيان، ج ١٠، ص ٢٧٧)
[٣] . «الكتاب» كتابى است كه اعمال انسانها در آن نوشتهشده است، بنابراين منظور از آن همان نامه اعمال است. (التبيان، ج ٩، ص ٤٧؛ الكشاف، ج ٤، ص ١٤٥)
[٤] . از پيامبر صلى الله عليه و آله از معناى «فزع اكبر» پرسيدند. آن حضرت فرمود: يك صيحه بر مردم زده مىشود كه مردهاى نمىماند مگر آنكه زنده مىشود و زندهاى نمىماند مگر آنكه مىميرد، جز آنچه را خدا بخواهد، سپس صيحهاى ديگر بر آنان زده مىشود. آنانكه مردهاند زنده مىشوند و همگى به صف كشيده خواهند شد. (تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٤٦١، ح ١٨٠)