فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦١٠ - نياكان مشركان
نياكان محمّد
١١٦. حضرت اسماعيل عليه السلام فرزند ابراهيم از اجداد و نياكان حضرت محمّد:
وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [١].
صافّات (٣٧) ١٠٤ و ١٠٧
نياكان مردم عصر بعثت
١١٧. نبودن منذر و پيامبرى براى مردمان صدر اسلام و نياكان نزديك آنها قبل از حضرت محمّد صلى الله عليه و آله:
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [٢].
قصص (٢٨) ٤٦
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ.
سجده (٣٢) ٣
١١٨. مردم عصر بعثت و نياكانشان، در غفلت و بىخبرى:
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ [٣].
يس (٣٦) ٦
١١٩. نياكان مردم عصر بعثت از جمله همراهان نوح در كشتى:
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ [٤].
حاقّه (٦٩) ١١
نيز---) همين مدخل، نياكان مشركان
نياكان مشركان
١٢٠. توجيه شرك و بدعتهاى مشركان و نياكانشان، به مشيّت الهى توجيهى بدون دليل:
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا ....
انعام (٦) ١٤٨
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ....
نحل (١٦) ٣٥
١٢١. بدعتهاى مشركان و نياكانشان، ناشى از مشيّت خداوند، از نظر مشركان:
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ ....
انعام (٦) ١٤٨
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ ....
نحل (١٦) ٣٥
١٢٢. جبر، دستاويز مشركان، در توجيه شرك و بدعتهاى خويش و نياكانشان:
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ ....
انعام (٦) ١٤٨
[١] . مطابق حديثى از امام رضا عليه السلام، پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: منفرزند دو ذبيح هستم كه يكى از آنها حضرت اسماعيل عليه السلام است كه پدرش مىخواست او را قربانى كند. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٤٣٠، ح ٩٥)
[٢] . به دليل اينكه امّت عرب از نعمت پيامبرانى همانند: اسماعيل و هود و صالح و شعيب عليهم السلام برخوردار بودهاند. مقصود از «قوماً» مردمان صدر اسلام و نياكان نزديك آنها است. (الميزان، ج ١٦، ص ٥١)
[٣] . مبتنى بر اين نكته كه ضمير «هم» به مجموع «قوم» و «آباء» برگردد
[٤] . مقصود از «حملناكم» حملنا اباءكم يعنى پدران و نياكانشما را سوار بر كشتى نوح نموديم. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٥١٩) و با توجه به مكى بودن سوره مخاطبان آيه مردم عصر بعثت مىباشند