فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٢ - يهود
١٠٠. منافقان رويگردان از آيات قرآن، مورد نفرين خدا:
وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ.
توبه (٩) ١٢٥ و ١٢٧
١٠١. منافقان و افراد سست ايمان بيزار از جهاد، مورد نفرين خدا:
وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ [١].
محمّد (٤٧) ٢٠
١٠٢. منافقان اهل كتاب، مورد نفرين خداوند:
... وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ....
آلعمران (٣) ١١٩
٣١. منعكنندگان عاريه
١٠٣. نمازگزاران دريغكننده از عاريه دادن لوازم منزل به همسايگان نيازمند، مورد نفرين الهى:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ ... وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ. [٢]
ماعون (١٠٧) ٤ و ٥ و ٧
٣٢. وليد بن مغيرة
١٠٤. نفرين خداوند بر وليد بن مغيره:
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ.
مدّثر (٧٤) ١١ و ١٩ و ٢٠ و ٢٣
١٠٥. انديشه خصمانه وليد بن مغيره عليه قرآن، موجب نفرين الهى بر وى:
كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ [٣].
مدّثر (٧٤) ١٦- ٢٠
٣٣. همجنس گرايان
١٠٦. همجنس گرايان انسانهايى مفسد و مورد نفرين حضرت لوط عليه السلام:
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٢٩ و ٣٠
٣٤. يهود
١٠٧. ناكاميهاى يهود در جنگافروزيهاىشان عليه مسلمانان، نمود ناتوانى آنان بر اثر نفرين خداوند:
... الْيَهُودُ ... غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ... كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ [٤] ...
مائده (٥) ٦٤
١٠٨. يهود، مورد نفرين خدا به دليل افترا بستن به خدا با نسبت فرزندى عزير عليه السلام به او:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى
[١] . جمله «فأولى لهم» به معناى دعاى ضررى است، «أولى» بر وزن أفعل از «ولى» به معناى قرب و نزديكى است، يعنى گرفتاريها به آنان نزديك گردد. (انوار التنزيل، بيضاوى، ج ٤، ص ١٥٠)
[٢] . «ماعون» عنوان عامى براى اثاثيه منزل از قبيل ديگ، تبر، كاسه و غيره (المصباح، ج ١- ٢، ص ٥٧٦، «معن») و هر آن چيزى كه در رفع حوائج ديگرى كمك كند، مثل قرض و اجراى كار نيك و عاريه دادن اثاث خانه. (الميزان، ج ٢٠، ص ٣٦٨)
[٣] . فاعل «فكّر و قدّر» وليد بن مغيره است كه انديشه خصمانه عليه آيات قرآن داشت. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٨٣)
[٤] . برداشت فوق بر اين اساس است كه جمله «كلّما اوقدوا ...» بيان نتيجهاى براى «غلّت ايديهم» باشد