فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٣ - علم
٢. شدّت روشنايى
١٤٢. نور خداوند، در نهايت شدّت و روشنايى، و عارى از هرگونه ظلمت و تاريكى:
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ... نُورٌ عَلى نُورٍ [١] ...
نور (٢٤) ٣٥
٣. شفافيّت
١٤٣. نور خدا، ذاتى و شفاف، و به دور از هرگونه تيرگى:
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ ... يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ [٢] ...
نور (٢٤) ٣٥
هدايت به سوى نور خدا
١٤٤. خداوند، هدايتگر مردم به سوى نور خود، از طريق نزول آيات و تبيين سرگذشت امّتهاى پيشين، و موعظه و انذار:
وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَوْعِظَةً .... يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ....
نور (٢٤) ٣٤ و ٣٥
١٤٥. هدايت انسانها به سوى نور خدا، تابع مشيّت او:
... يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ....
نور (٢٤) ٣٥
... وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا ....
شورى (٤٢) ٥٢
٩. ربوبيت
١٤٦. شناخت ربوبيت پروردگار، از مصاديق كامل نور:
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ... قُلْ ... أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ ... كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ....
رعد (١٣) ١٦
١٠. صراط مستقيم
١٤٧. نيل به صراط مستقيم خداوند عزيز و حميد، از مصاديق نور:
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ.
ابراهيم (١٤) ١
١١. علم
١٤٨. علم، نورى موجب هدايت:
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [٣].
انعام (٦) ١٢٢
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ
[١] . حرف «على» در «نور على نور» براى استعلاى مجازى و به معناى تعاون است و غرض از آن بيان شدت نور الهى و خالص بودن آن از هر ظلمت و تاريكى است
[٢] . براساس دو نكته است كه در تشبيه نور خدا وجود دارد: ١. روغن و مايه نور، بدون عامل خارجى (عامل آتش زا) مشتعل و نور افشان است (و لو لم تمسسه نار) اين حكايت از آن دارد كه نور خدا از خود او است. ٢. نور چراغ، همچون ستارهاى درخشان بسيار پرفروغ و شفاف است و اين بيانگر اين حقيقت است كه نور خدا، از هرگونه تيرگى و كدرى منزه است
[٣] . بنابر احتمالى، مراد از «نور»، علم است كه در برابر جهل و ظلمت است و به وسيله آن انسان هدايت مىشود. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٤٧)