فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٣ - لالى منافقان
[١] الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
مجادله (٥٨) ٨ و ٩
٨٩٦. پذيرفته نشدن عذر منافقان مجرم، از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله به جهت باطن پليد و كفرآلود آنان:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
توبه (٩) ٦٤-/ ٦٦
٨٩٧. مجرم بودن گروهى از منافقان، علّت تهديد آنان به عذاب از سوى خداوند:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٦
نيز---) محمّد صلى الله عليه و آله، عصيان از محمّد صلى الله عليه و آله و همين مدخل، منافقان، توبه منافقان
گواهى عليه منافقان
٨٩٨. گواهى خداوند بر دروغگويى منافقان در حسن نيّت خويش، در بناى مسجد ضرار:
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
توبه (٩) ١٠٧
٨٩٩. گواهى خداوند بر دروغپردازى منافقان و بىتعهّدى آنان، در قبال پيمان خويش:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
حشر (٥٩) ١١
٩٠٠. گواهى الهى بر دروغ بودن گواهى منافقان بر رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ.
منافقون (٦٣) ١
گواهى منافقان
٩٠١. گواهى اكيد و صريح منافقان به رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله در حضور آن حضرت، از شگردهاى دروغين آنان:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ.
منافقون (٦٣) ١
٩٠٢. گواهى الهى بر دروغ گويى منافقان، در گواهى خود بر رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ.
منافقون (٦٣) ١
لالى منافقان
٩٠٣. عجز و ناتوانى منافقان، از گفتن حقايق الهى، همچون انسانهاى لال و گنگ:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ
[١] . بنا بر اينكه مقصود از آيه، منافقان باشد. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٩١)