فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٦٢ - عقيده منافقان
تَحْذَرُونَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
توبه (٩) ٦٤-/ ٦٦
٦٩٤. پذيرفته نشدن عذر منافقان مجرم از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله به جهت باطن پليد و كفرآلود آنان:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
توبه (٩) ٦٤-/ ٦٦
٦٩٥. عذرتراشى براى توجيه اعمال نارواى خويش، شگرد منافقان:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا إِحْساناً وَ تَوْفِيقاً.
نساء (٤) ٦١ و ٦٢
٦٩٦. عذرخواهى منافقان متخلّف از جهاد، از مؤمنان شركتكننده در جنگ تبوك:
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ [١] ...
توبه (٩) ٩٤
عصيان منافقان---) همين مدخل، منافقان، گناه منافقان
عفو از منافقان
٦٩٧. امكان عفو خداوند از برخى منافقان، به دليل مداومت نداشتن بر ارتكاب جرايم:
لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
توبه (٩) ٦٦
عقيده منافقان
٦٩٨. عقيده منافقان، مبنى بر رهايى از مرگ، در صورت فرار از جنگ:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٦
٦٩٩. منافقان، داراى عقيده به خدا:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ... يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ....
نساء (٤) ٦١ و ٦٢
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
توبه (٩) ٤٢
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ.
توبه (٩) ٥٦
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ... يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا ....
توبه (٩) ٦٢ و ٧٤
سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ [٢] ...
توبه (٩) ٩٥
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا ... وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ
[١] . آيه، مربوط به تخلّف منافقان از شركت در جنگ تبوك و عذرخواهى از مؤمنان شركتكننده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٩٣؛ معالمالتنزيل، بغوى، ج ٢، ص ٣٧٩)
[٢] . آيه مزبور، مربوط به منافقان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٩٣)