فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٤ - تكبر
[١] وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
توبه (٩) ٧٣ و ٧٤
٥٨٣. گفتار ناصواب و بى ادبانه با پيامبر صلى الله عليه و آله، نشانه نفاق و بيماردلى:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ. [٢]
محمّد (٤٧) ٢٩ و ٣٠
٥٨٤. برخورد كينه جويانه و گفتار ناصواب، نسبت به على عليه السلام نشانه نفاق و دورويى:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ. [٣]
محمّد (٤٧) ٢٩ و ٣٠
٥. ترك انفاق---) انفاق، انفاق منافقان
٦. ترويج زشتيها
٥٨٥. منافقان، ترويجكننده بديها و زشتيها:
الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ.
توبه (٩) ٦٧
٧. تكبّر
٥٨٦. منافقان، مردمى متكبّر و خودبرتربين:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ ....
بقره (٢) ٨ و ١٣
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ ... وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ [٤] ...
بقره (٢) ٢٠٤ و ٢٠٦
٥٨٧. خصلت تكبر منافقان، مانع حق پذيرى آنان:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ.
بقره (٢) ٢٠٤ و ٢٠٦
٥٨٨. سربرگرداندن متكبرانه منافقان، از پيشنهاد پيامبر صلى الله عليه و آله جهت استغفار براى آنان:
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ.
منافقون (٦٣) ١ و ٥
[١] . سياق آيات مىفهماند كه منافقان افزون بر كار زشتى كه مرتكب شده بودند، سخن ناروايى را نيز بر زبان آورده بودند. (الميزان، ج ٩، ص ٣٤٠)
[٢] . مراد از «لحن القول» نحوه كلام منافقان با پيامبر صلى الله عليه و آله است كه سعى داشتند حضرت را كوچك و تحقير كنند. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٢، جزء ٢٦، ص ١٢١ و ١٢٢)
[٣] . گفته شده: مقصود از «لحن القول» برخورد كينه جويانه با على عليه السلام است كه در عصر بعثت اين گونه برخوردها نشانه نفاق بوده است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ١٦٠؛ شواهد التنزيل، ج ٢، ص ٢٤٨- ٢٤٩؛ الدرّ المنثور، ج ٧، ص ٥٠٤)
[٤] . مراد از «اخذته العزة بالاثم» تكبر است. (الكشاف، ج ١، ص ٢٥١)