فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٧ - عصيان خدا
٢٠. رياكارى
١٣٣١. رياكارى، از نشانههاى نفاق:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ [١].
بقره (٢) ٢٠٤
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ [٢] ...
بقره (٢) ٢٦٤
إِنَّ الْمُنافِقِينَ ... وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ ... يُراؤُنَ النَّاسَ ....
نساء (٤) ١٤٢
١٣٣٢. رياكارى در ذكر خدا، از نشانههاى نفاق:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا [٣].
نساء (٤) ١٤٢
١٣٣٣. رياكارى در نماز، نشانه نفاق و دورويى:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا [٤].
نساء (٤) ١٤٢
٢١. سوء ظن
١٣٣٤. گمان ناعادلانه بودن حكم خدا و رسول صلى الله عليه و آله، از نشانههاى نفاق:
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
نور (٢٤) ٤٧-/ ٥٠
٢٢. سودجويى
١٣٣٥. انديشه سودجويانه، از نشانههاى نفاق و دورويى:
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ.
نور (٢٤) ٤٧ و ٤٨
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ.
مجادله (٥٨) ١٤ و ١٦ و ١٨
٢٣. عصيان خدا
١٣٣٦. عصيان و نافرمانى از خدا، نشانه نفاق و دورويى:
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا ....
نور (٢٤) ٤٧ و ٥٠
[١] . بنابر اينكه مراد از آيه، منافقان و رياكارى آنها باشد. (التبيان، ج ٢، ص ١٧٧ و ١٧٩؛ مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٥٣٤)
[٢] . مورد آيه، عمل ريايى منافقان است. (التبيان، ج ٢، ص ٣٣٦)
[٣] . بر اساس روايتى از اميرالمؤمنين عليه السلام، مقصود از آيه مزبور، رياى منافقان در ذكر خدا است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٦٦، ح ٦٣٧)
[٤] . بنا بر اين قول كه مقصود از «يراءون الناس» رياى در نماز باشد. (الكشاف، ج ١، ص ٥٧٩)