فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٨ - حكومت نمرود
اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
بتپرستى نمرود
٤. عقيده نمرود و نمروديان به بتها و خدايان دستساز خود:
قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ [١].
انبياء (٢١) ٦٨
پادشاهى نمرود---) همين مدخل، حكومت نمرود
تحيّر نمرود
٥. احتجاج ابراهيم عليه السلام به آوردن خورشيد از مغرب، موجب تحيّر و بهت نمرود:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ... قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ....
بقره (٢) ٢٥٨
جدال نمرود
٦. جدال باطل و مخاصمهآميز نمرود با ابراهيم عليه السلام درباره ربوبيّت خداوند با ادّعاى قدرت بر احيا و ميراندن:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ [٢] الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
جهل نمرود
٧. جهل و بلاهت نمرود در برابر ابراهيم عليه السلام و استدلال آن حضرت، در اثبات صانع:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ [٣] الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
حكومت نمرود
٨. نمرود، برخوردار از حكومتى مستبدّانه:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ ... قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ ....
بقره (٢) ٢٥٨
[١] . برداشت ياد شده بنا بر اين است كه فاعل در «قالوا» نمرود و قوم وى باشند. (الكشاف، ج ٣، ص ١٢٥؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٧)
[٢] . مقصود از «حاجّ» مخاصمه و جدال است و از اين جهت به آن احتجاج و محاجّه گفته شده با اينكه مجادله وى باطل بوده و هيچ حجّتى نداشته، زيرا به زعم خودش داراى حجّت بوده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٣٥)
[٣] . استدلال ابلهانه نمرود در احيا و اماته، بيانگر جهالت وى است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٣؛ التفسير المنير، ج ٣-/ ٤، ص ٢٩)