فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٢ - بنىقريظه
مرگ منافقان
٩٤٦. مرگ منافقان بر كفر و بىايمانى، به رغم ادّعاى ايمان:
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ.
توبه (٩) ٥٥ و ٥٦
٩٤٧. مرگ در حال فسق و انحراف از مسير حق، فرجام شوم منافقان:
وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ.
توبه (٩) ٨٤
٩٤٨. مرگ منافقان، پايان توطئهگرى و آغاز عذاب و شكنجه منافقان:
فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ.
محمّد (٤٧) ٢٧ و ٢٩
نيز---) همين مدخل، منافقان، فرجام منافقان
مسئوليّتگريزى منافقان
٩٤٩. سعى منافقان براى شانه خالى كردن از مسؤليّتها، با پناه بردن به ديگران، جهت فرار از محضر پيامبر صلى الله عليه و آله:
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [١].
نور (٢٤) ٦٣
مصاديق منافقان
١. اهلكتاب---) همين مدخل، منافقان اهلكتاب
٢. باديهنشينان---) همين مدخل، منافقان باديهنشين
٣. برخى صحابه---) صحابه، صحابه در غزوه احُد، صحابه در غزوه احزاب، صحابه در غزوه بدر، صحابه در غزوه تبوك و نفاق در صحابه و همين مدخل، نفاق در صحابه
٤. برخى شهرنشينان
٩٥٠. روحيّه نفاق، در ميان برخى مردم شهرنشين:
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً .... وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ [٢] ...
توبه (٩) ٩٧ و ١٠١
٥. برخى مردم مدينه
٩٥١. حركتهاى نفاقآميز در ميان برخى مردم مدينه، در عصر بعثت:
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ [٣] ...
توبه (٩) ١٠١
٦. بنىقريظه
٩٥٢. نفاق برخى يهوديان بنىقريظه:
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ [٤] فَلا تَعْقِلُونَ.
بقره (٢) ٧٦
[١] . گفته شده: مقصود از «يتسلّلون منكم» اين است كه منافقان در مجلس رسول خدا صلى الله عليه و آله حاضر مىشدند و زمانى كه حضرت، مسلمانان را به جهاد دعوت مىكرد آنها خود را با يكديگر مخفى مىكردند. (التبيان، ج ٧، ص ٤٦٦)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «اهل المدينة» مطلق شهرنشينى باشد
[٣] . مراد از «المدينه» شهر معروف مدينه است. (الكشاف، ج ٢، ص ٣٠٥)
[٤] . طبق يك قول، شأن نزول آيه مربوط به بنى قريظه است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٢٨٦)