فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣١ - سخن منافقان
٥٠٠. پنهان شدن منافقان در زير سپر سوگند، به جهت بازداشتن مردم از راه خدا، موجب عذاب خواركننده براى آنان:
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
مجادله (٥٨) ١٦
٥٠١. زشتى عمل منافقان، در پنهان شدن در زير سپر سوگند به جهت انحراف مردم از راه خدا:
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.
منافقون (٦٣) ٢
سخن با منافقان
٥٠٢. پيامبر صلى الله عليه و آله، موظّف به سخن رسا و تأثيرگذار با منافقان، هنگام دعوت آنان:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً.
نساء (٤) ٦١ و ٦٣
سخنچينى منافقان
٥٠٣. سخن چينى منافقان در جنگ تبوك، براى ايجاد فساد در بين مسلمانان، در صورت شركت در جنگ:
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [١].
توبه (٩) ٤٧
٥٠٤. سخنچينى منافقان به قصد فساد بين مسلمانان، در صورت شركت در جنگ، از دلايل كراهت خدا از شركت آنان در جنگ:
وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَ لكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَ قِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ. [٢]
توبه (٩) ٤٦ و ٤٧
٥٠٥. گوشسپارى منافقان به سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله، به انگيزه سخنچينى و جاسوسى براى ديگران:
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ.
مائده (٥) ٤١
سخن منافقان
٥٠٦. استفاده منافقان از فصاحت و بلاغت در گفتار، براى جلب توجّه ديگران:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ.
بقره (٢) ٢٠٤
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ... وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ
[١] . مراد از «لاوضعوا خلالكم» سرعت گرفتن منافقان در غزوه تبوك در نفوذ بين مسلمانان با فساد و تباهى و سخن چينى است. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٥٥؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٧٦- ٢٧٧)
[٢] . جمله «لو خرجوا فيكم ...» در مقام تعليل براى «كره اللهانبعاثهم» است. (الميزان، ج ٩، ص ٢٩٠)