فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٣ - منافقان در غزوه احزاب
١٠٢٣. همسويى منافقان با احزاب متّحد در غزوه احزاب براى تضعيف روحيّه مسلمانان:
... إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ ... وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً.
احزاب (٣٣) ٩ و ١٢
١٠٢٤. تعهّد پيشين منافقان حاضر در غزوه احزاب به نگريختن از ميدان جنگ:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ...
وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا.
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٥
١٠٢٥. خوددارى منافقان از هرگونه عمل خيرخواهانه، نسبت به مؤمنان، در غزوه احزاب:
وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ... فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ [١] ...
احزاب (٣٣) ١٩
١٠٢٦. نكوهش خداوند از منافقان، به سبب حضور اندك آنان در جنگ احزاب:
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا [٢].
احزاب (٣٣) ١٨
١٠٢٧. همسويى منافقان با يهود، در غزوه احزاب:
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا [٣].
احزاب (٣٣) ١٨
١٠٢٨. علاقهمندى منافقان براى جذب مسلمانان ضعيف الايمان به سوى خود، در جريان جنگ احزاب:
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا [٤].
احزاب (٣٣) ١٨
١٠٢٩. تهديد خداوند به منافقان، به جهت باز داشتن ديگران از حضور در غزوه احزاب:
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا [٥].
احزاب (٣٣) ١٨
١٠٣٠. عقيده نادرست منافقان، مبنى بر امكان فرار از مرگ، در جريان غزوه احزاب:
قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ ... قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً.
احزاب (٣٣) ١٦ و ١٧
١٠٣١. تهديد خداوند به منافقان، به جهت پيمان شكنى آنان در جنگ احزاب:
وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ
[١] . «اشحّة» از «شُحّ» است و هر چند در لغت به معناى بخل توأم با حرص آمده (مفردات، ص ٤٤٦، «شحّ») ولى منظور از آن در اين جا خوددارى از هرگونه كمك و سخن خيرخواهانه نسبت به مؤمنان است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٤٣ و ٥٤٥)
[٢] . بنا بر اين احتمال كه جمله «و لا يأتون البأس» حال براى «القائلين» باشد، نكته ياد شده قابل استفاده است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٠، جزء ٢١، ص ٢٩٥)
[٣] . بنابر اين احتمال كه مقصود از «القائلين» يهود و مراد از «اخوان» در «اخوانهم» منافقان باشد، روشن مىشود كه منافقان هم سو با يهود و برادران فكرى آنان بودند. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٤٦)
[٤] . بر اين اساس كه مقصود از «القائلين» منافقان، ومراد از «اخوان» در «اخوانهم» مسلمانهايى باشد كه در آيات پيش، از آنان به «الّذين فى قلوبهم مرض» تعبير شده است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٤٦)
[٥] . «قد يعلم» مىتواند كنايه از تهديد و هشدار باشد