منهاج الصالحين
(١)
كتاب النكاح
٥ ص
(٢)
مقدّمة في العلاقة بين الجنسين وبين أفراد الجنس الواحد
٧ ص
(٣)
الفصل الأول في آداب النكاح وسننه وما يناسب ذلك
١١ ص
(٤)
الفصل الثاني في عقد النكاح
١٨ ص
(٥)
الفصل الثالث في أولياء العقد
٢١ ص
(٦)
الفصل الرابع في أسباب التحريم
٢٤ ص
(٧)
الفصل الخامس في زواج المتعة
٣٤ ص
(٨)
الفصل السادس في العيوب والشروط
٣٦ ص
(٩)
الفصل السابع في المهر
٤٠ ص
(١٠)
الفصل الثامن في القسمة والنشوز
٤٥ ص
(١١)
الفصل التاسع في أحكام الاولاد
٤٩ ص
(١٢)
الفصل العاشر في النفقات
٦٢ ص
(١٣)
كتاب الطلاق وما اُلحق به
٧١ ص
(١٤)
الفصل الاول في حقيقة الطلاق وصيغته ومالكه
٧٢ ص
(١٥)
الفصل الثاني في شروط الطلاق
٧٦ ص
(١٦)
الفصل الثالث في أحكام الطلاق
٨٣ ص
(١٧)
الفصل الرابع في العدة
٨٧ ص
(١٨)
الفصل الخامس في الخلع والمباراة
٩٨ ص
(١٩)
الفصل السادس في الظهار
١٠٤ ص
(٢٠)
الفصل السابع في الإيلاء
١٠٩ ص
(٢١)
الفصل الثامن في اللعان
١١١ ص
(٢٢)
كتاب اليمين والنذر والعهد
١١٧ ص
(٢٣)
مقدّمة
١١٨ ص
(٢٤)
الفصل الاول في الحالف والناذر والمعاهد
١٢١ ص
(٢٥)
الفصل الثاني فيما ينعقد به اليمين والنذر والعهد
١٢٣ ص
(٢٦)
الفصل الثالث في متعلق اليمين والنذر والعهد
١٢٦ ص
(٢٧)
كتاب الكفارات
١٣٣ ص
(٢٨)
الفصل الأول في تعداد الكفارات
١٣٣ ص
(٢٩)
الفصل الثاني في أحكام الكفارات
١٣٦ ص
(٣٠)
كتاب الإقرار
١٣٩ ص
(٣١)
كتاب الغصب
١٤٧ ص
(٣٢)
كتاب إحياء الموات
١٥٧ ص
(٣٣)
تتميم في المشتركات
١٦٥ ص
(٣٤)
كتاب اللقطة
١٧٣ ص
(٣٥)
الفصل الأول في اللقيط
١٧٣ ص
(٣٦)
الفصل الثاني في الضالة
١٧٦ ص
(٣٧)
الفصل الثالث في اللقطة
١٨٠ ص
(٣٨)
تتميم وفيه أمران
١٨٩ ص
(٣٩)
كتاب الصيد والذباحة
١٩٣ ص
(٤٠)
الباب الاول في الصيد
١٩٣ ص
(٤١)
الفصل الاول في صيد ما له نفس سائلة
١٩٣ ص
(٤٢)
الفصل الثاني في صيد ما ليس له نفس سائلة
٢٠٢ ص
(٤٣)
الباب الثاني في الذبح
٢٠٦ ص
(٤٤)
الفصل الأول فيما يقبل التذكية
٢٠٦ ص
(٤٥)
الفصل الثاني في الذابح
٢٠٧ ص
(٤٦)
الفصل الثالث في كيفية الذبح
٢٠٩ ص
(٤٧)
الفصل الرابع في شروط الذبح
٢١٢ ص
(٤٨)
كتاب الأطعمة والأشربة
٢١٧ ص
(٤٩)
الفصل الأول في حيوان البحر
٢١٧ ص
(٥٠)
الفصل الثاني في حيوان البر
٢١٨ ص
(٥١)
الفصل الثالث في الطير
٢١٩ ص
(٥٢)
الفصل الرابع فيما يحرم بالعرض
٢٢٠ ص
(٥٣)
الفصل الخامس في الجامد
٢٢٣ ص
(٥٤)
الفصل السادس في المائع
٢٢٥ ص
(٥٥)
الفصل السابع في بعض الأحكام العامّة
٢٢٦ ص
(٥٦)
الفصل الثامن في آداب المائدة
٢٢٩ ص
(٥٧)
كتاب الميراث
٢٣٣ ص
(٥٨)
الفصل الاول في موجبات الإرث
٢٣٤ ص
(٥٩)
الفصل الثاني في موانع الإرث
٢٣٥ ص
(٦٠)
الفصل الثالث في ميراث المرتبة الاُولى
٢٣٩ ص
(٦١)
الفصل الرابع في ميراث المرتبة الثانية
٢٤٥ ص
(٦٢)
الفصل الخامس في ميراث المرتبة الثالثة
٢٤٩ ص
(٦٣)
الفصل السادس في الميراث بالولاء
٢٥٢ ص
(٦٤)
الفصل السابع في ميراث الأزواج
٢٥٤ ص
(٦٥)
الفصل الثامن في ميراث ولد الملاعنة والزنا والحمل والمفقود
٢٥٨ ص
(٦٦)
الفصل التاسع في ميراث الخنثى وما يشبهه
٢٦١ ص
(٦٧)
الفصل العاشر في ميراث الغرقى والمهدوم عليهم
٢٦٤ ص
(٦٨)
خاتمة
٢٦٨ ص
(٦٩)
كتاب القصاص والديات
٢٧١ ص
(٧٠)
القسم الأول في القصاص
٢٧٤ ص
(٧١)
الفصل الأول في قصاص النفس
٢٧٤ ص
(٧٢)
الفصل الثاني في أحكام القصاص
٢٧٩ ص
(٧٣)
الفصل الثالث في قصاص الطرف
٢٨٣ ص
(٧٤)
خاتمة
٢٨٨ ص
(٧٥)
القسم الثاني في الديات
٢٨٩ ص
(٧٦)
الفصل الاول في دية النفس
٢٨٩ ص
(٧٧)
الفصل الثاني في ديات قطع الأعضاء ونحوها مما في البدن
٢٩٣ ص
(٧٨)
الأول الشعر
٢٩٤ ص
(٧٩)
الثاني العين
٢٩٤ ص
(٨٠)
الثالث الانف
٢٩٥ ص
(٨١)
الرابع الاذن
٢٩٦ ص
(٨٢)
الخامس الشفة
٢٩٦ ص
(٨٣)
السادس اللسان
٢٩٧ ص
(٨٤)
السابع الاسنان
٢٩٧ ص
(٨٥)
الثامن اليد
٢٩٨ ص
(٨٦)
التاسع الاصابع
٢٩٩ ص
(٨٧)
العاشر الثديان
٢٩٩ ص
(٨٨)
الحادي عشر الذكر
٢٩٩ ص
(٨٩)
الثاني عشر البيضتان
٣٠٠ ص
(٩٠)
الثالث عشر قبل المرأة
٣٠٠ ص
(٩١)
الرابع عشر الرجلان
٣٠٠ ص
(٩٢)
الفصل الثالث في ديات الجرح والصدع والكسر ونحوها
٣٠١ ص
(٩٣)
الفصل الرابع في ديات المنافع
٣١١ ص
(٩٤)
الفصل الخامس في دية الحمل والميت والحيوان
٣١٩ ص
(٩٥)
الفصل السادس في العاقلة
٣٢٣ ص
(٩٦)
الفصل السابع في موجبات الضمان
٣٢٥ ص
(٩٧)
المقام الأول في المباشرة
٣٢٥ ص
(٩٨)
تـتميم
٣٢٩ ص
(٩٩)
المقام الثاني في التسبيب
٣٣٠ ص
(١٠٠)
خاتمة في الفصول العشائرية
٣٣٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص

منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٣١ - الفصل الثالث في متعلق اليمين والنذر والعهد

اقتصر على الاقل، وإذا كان مردداً بين المتباينين وجب الجمع بينهما، إلا أن يكون فيه ضرر مهم فالأحوط وجوباً الرجوع للقرعة، وكذا الحال إذا نسي المعلق وتردد بين الاقل والاكثر أو المتباينين. نعم إذا كانت الاطراف كثيرة غير منحصرة فالظاهر الانحلال.

(مسألة ٤٦): من نذر أن يصوم حيناً كان عليه صيام ستة أشهر، ومن نذر أن يصوم زماناً كان عليه صيام خمسة أشهر، والأحوط وجوباً جريان ذلك في اليمين والعهد. نعم إذا قصد بأحدهما مقداراً معيناً كان العمل على ما قصد، حتى في النذر.

(مسألة ٤٧): من نذر شيئاً للكعبة أو المشهد، فإن أمكن الانتفاع به بعينه في مصالح الكعبة أو المشهد من سراج وفراش وتنظيف وعمارة تعيّن، وإلا بيع وصرف ثمنه في ذلك. وإن تعذر الانتفاع به في ذلك ـ ولو لظهور خيانة السدنة أو عجزهم عن الحفظ بوجه غير متعارف ـ صرف للمحتاجين من القاصدين والزائرين للكعبة والمشهد في الطعام ونفقة الطريق ونحوهما.

أما مع نذر المال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو الامام (عليه السلام) أو الولي بشخصه فإنه ينفق في القربات والمبرات ويجعل ثوابها للمنذور له، لانه أظهر وجوه انتفاعه بالمال. إلا أن يكون الناذر قد قصد وجهاً آخر من الانفاق، فيتبع قصده. نعم نفوذ النذر في جميع ذلك مشروط بجعله لله تعالى، وإلا كان من النذر لغيره الذي يجري فيه ما سبق.

(مسألة ٤٨): ورد في الحديث الصحيح أن من مرض فاشترى نفسه من الله تعالى بمال إن هو عافاه من مرضه فعوفي أن المال يكون لله تعالى، ومنه للامام (عليه السلام) ، وحينئذٍ يلحقه حكم سهم الامام (عليه السلام) ويراجع به الحاكم الشرعي.