منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٥٣ - فصل (في بيان المراد من بعض عبارات الواقف)
(مسألة ٤) : إذا وقف على المؤمنين اختص بالاثني عشرية من الإمامية
و لا فرق بين الرجال و النساء و الأطفال و المستضعفين و لا بين العدول و الفساق و كذا إذا وقف على الشيعة، نعم إذا كان الواقف من بعض الفرق الأخر من الشيعة فالظاهر من الشيعة العموم للاثنى عشرية و غيرهم ممن يعتقد الخلافة لعلي (عليه السلام) بلا فصل.
(مسألة ٥) : إذا وقف في سبيل اللّه تعالى أو في وجوه البر
فالمراد منه ما يكون قربة و طاعة.
(مسألة ٦) : إذا وقف على أرحامه أو أقاربه فالمرجع فيه العرف
و إذا وقف على الأقرب فالأقرب كان على كيفية الإرث.
(مسألة ٧) : إذا وقف على أولاده اشترك الذكر و الأنثى و الخنثى
، نعم إذا كان العرف الخاص لبعض البلاد خصوص الذكر اختص به دون الأنثى و كذا الحال إذا وقف على أولاده و أولاد أولاده.
(مسألة ٨) : إذا وقف على اخوته اشترك الإخوة للأبوين و الاخوة
للأب فقط و الاخوة للام فقط بالسوية و كذا إذا وقف على أجداده اشترك الأجداد لأبيه و الأجداد لأمه و كذا إذا وقف على الأعمام أو الأخوال فإنه يعم الأعمام للأبوين و للأب و للام و كذلك الأخوال و لا يشمل الوقف على الإخوة أولادهم و لا الأخوات و لا الوقف على الأعمام و الأخوال أعمام الأب و الام و أخوالهما و العمات مطلقا و الخالات كذلك.
(مسألة ٩) : إذا وقف على أبنائه لم تدخل البنات
و إذا وقف على ذريته دخل الذكر و الأنثى و الصلبي و غيره.
(مسألة ١٠) : إذا قال: هذا وقف على أولادي ما تعاقبوا و تناسلوا
فالظاهر منه التشريك؛ و إذا قال وقف على أولادي الأعلى فالأعلى، فالظاهر منه الترتيب