منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٥٥ - فصل (في بيان المراد من بعض عبارات الواقف)
أو الصحن أو غير ذلك.
(مسألة ١٦) : إذا وقف على ميت أو أموات صرف في مصالحهم الأخروية
من الصدقات عنهم و فعل الخيرات لهم، و إذا احتمل اشتغال ذمتهم بالديون صرف أيضا في إفراغ ذمتهم.
(مسألة ١٧) : إذا وقف على النبي (ص) و الأئمة (ع) صرف في إقامة مجالس
لذكر فضائلهم و مناقبهم و وفياتهم و بيان ظلاماتهم و نحو ذلك مما يوجب التبصر بمقامهم الرفيع و الأحوط إهداء ثواب ذلك إليهم (ع) و لا فرق بين امام العصر [٣٤] (عج) و آبائه الطاهرين، نعم لو وقفه على ان يكون النماء ملكا له (ع) كان حاله حال سهمه المبارك من الخمس
(مسألة ١٨) : إذا وقف على أولاده فالأقوى العموم لأولاد أولاده و أولادهم
و ان سفلوا.
(مسألة ١٩) : إذا قال: هذا وقف على أولادي فإذا انقرض أولادي و أولاد أولادي فهو على الفقراء
؛ فالأقوى انه وقف على أولاده الصلبيين و غيرهم على التشريك، و كذا إذا قال: وقف على أولادي فإذا انقرضوا و انقرض أولاد أولادي فهو على الفقراء على الأقوى.
(مسألة ٢٠) : إذا قال: هذا وقف على سكنى أولادي فالظاهر انه لا يجوز ان يؤجروها
و يقتسموا الأجرة بل يتعين عليهم السكنى فيها فإن أمكن سكنى الجميع سكنوا جميعا و ان تشاحوا في تعيين المسكن فالمرجع نظر الولي فإن تعدد الأولياء و اختلف نظرهم فالمرجع الحاكم الشرعي، و إذا اختلف حكام الشرع فالمرجع القرعة و إذا امتنع بعضهم عن السكنى حينئذ
[٣٤] إذا كان الوقف على مقام إمامته (عليه السلام) فالأمر كذلك و إذا كان على شخصه الشريف فيتوقف على القبض و لو من نائبه.