منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٩٤ - الفصل السابع في المهر
انه حر فبان عبدا فلها الفسخ و لها المهر بعد الدخول لا قبله [٦٥]. و كذا إذا قال انا من بني فلان فتزوجته على ذلك فبان أنه من غيرهم و لو تزوجها على انها بكر فبانت ثيبا [٦٦] لم يكن له الفسخ. نعم ينقص المهر بمقدار ما به التفاوت بين البكر و الثيب للنص الصحيح و لا يثبت الأرش في غير ذلك من العيوب.
الفصل السابع في المهر
و هو عوض البضع كما قيل و تملكه المرأة بالعقد و يسقط نصفه بالطلاق قبل الدخول و كذا في موت أحدهما على الأظهر و لو دخل قبلا أو دبرا [٦٧] استقر، قيل و كذا إذا أزال بكارتها بإصبعه من دون رضاها و لكنه غير ظاهر [٦٨] و مثله احتمال ان عليه مهر المثل، نعم إذا كان أجنبيا فاكرهها و أزال بكارتها بالوطء أو بغيره كان عليه مهر المثل بكرا.
(مسألة ١) : يصح أن يكون المهر عينا أو دينا أو منفعة
و يجوز أن يكون من غير الزوج، و لو طلق قبل الدخول حينئذ رجع اليه نصف المهر لا إلى الزوج و لا يتقدر قلة و لا كثرة و لا بد فيه من أن يكون متعينا [٦٩]
[٦٥] و لا يجري فيه الاحتياط المتقدم في الخصي و نحوه لتصريح النص بعدم ثبوت شيء قبل الدخول في المقام.
[٦٦] الأقرب ثبوت الخيار مع الاشتراط أو التدليس فلو اختار الزوج البقاء نقص من المهر كما في المتن.
[٦٧] الاستقرار عندئذ على الزوج ثابت على الأحوط.
[٦٨] بل هو الأقرب.
[٦٩] الظاهر عدم اعتبار التعيين بمعنى المعلومية نعم إذا كان مرددا في الواقع فلا يكون له محصل.