مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧١ - - ١٦- «باب قضاء حاجة المؤمن»
فقال: كلوا بسم اللّه هذا طعام كان يعجب رسول اللّه، ثم اتي بسكباج فقال:
كلوا بسم اللّه فهذا طعام كان يعجب أمير المؤمنين ثم اتي بلحم مقلوّ فيه باذنجان فقال:
كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فانّ هذا طعام كان يعجب الحسن (عليه السلام) ثم اتي بلبن حامض قد ثرد فيه فقال: كلوا بسم اللّه فهذا طعام كان يعجب الحسين فأكلنا، ثم اتي بأضلاع باردة.
فقال: كلوا بسم اللّه فان هذا طعام كان يعجب عليّ بن الحسين، ثم اتي بجبن مبزّر ثمّ قال: كلوا بسم اللّه فان هذا طعام كان يعجب محمد بن علي (عليه السلام) ثم اتي بلوز فيه بيض كالعجّة فقال: كلوا بسم اللّه فان هذا طعام كان يعجب أبا عبد اللّه (عليه السلام) ثمّ اتي بحلواء ثمّ قال: كلوا فان هذا طعام يعجبني و رفعت المائدة.
فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها فقال (عليه السلام): مه إنّ ذلك يكون في المنازل تحت السقوف فأمّا في مثل هذا المكان فهو لعامّة الطير و البهائم، ثمّ اتي بالخلال فقال:
من حق الخلال أن تدير لسانك في فيك، فما أجابك ابتلعته، و ما امتنع فبالخلال، و اتي بالطشت و الماء فابتدأ بأوّل من على يساره حتى انتهى إليه فغسل ثمّ غسل من على يمينه إلى آخرهم.
ثمّ قال: يا عاصم كيف أنتم في التواصل و التواسي؟ قلت: على أفضل ما كان عليه أحد، قال: أ يأتي أحدكم إلى دكان أخيه أو منزله عند الضائقة فيستخرج كيسه و يأخذ ما يحتاج إليه فلا ينكر عليه؟ قال: لا، قال: فلستم على ما احبّ في التواصل (١)
. ٧- قال: و باسناده، عن عبد المؤمن الأنصاري قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) و عنده محمد بن عبد اللّه بن محمد الجعفي فتبسمت إليه فقال: أ تحبه؟ قلت:
نعم، و ما أحببته إلا، فيكم، فقال: هو أخوك، المؤمن أخو المؤمن لامّه و أبيه، فملعون من غش أخاه و ملعون من لم ينصح أخاه، و ملعون من حجب أخاه، و ملعون من اغتاب أخاه (٢)
.
(١) البحار: ٧٤/ ٢٣١.
(٢) البحار: ٧٤/ ٢٣٢.