مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٢ - - ١٦- «باب قضاء حاجة المؤمن»
٨- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): المؤمن مرآة لأخيه المؤمن، ينصحه إذا غاب عنه، و يميط عنه ما يكره إذا شهد، و يوسّع له في المجلس (١)
. ٩- روى عن كتاب المؤمن لابن سعيد الاهوازي باسناده عن نصر بن قابوس قال:
قلت لأبي الحسن الماضي (عليه السلام) بلغني عن أبيك [الحسين] أنه أتاه آت فاستعان به (عليه السلام) على حاجة، فذكر له أنه معتكف، فأتى الحسن (عليه السلام) فذكر له ذلك فقال: أ ما علم أنّ المشي في حاجة المؤمن حتى يقضيها خير من اعتكاف شهرين متتابعين في المسجد الحرام بصيامها؟ ثمّ قال أبو الحسن (عليه السلام): و من اعتكاف الدهر (٢)
. ١٠- روى المجلسي عن نوادر الراوندي باسناده عن الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من استفاد اخا في اللّه زوّجه اللّه حورا (٣)
. ١١- روى المجلسي عن المفيد باسناده قال الكاظم (عليه السلام) لعلي بن يقطين: من سرّ مؤمنا فباللّه بدأ و بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثنى، و بنا ثلث، و قال (عليه السلام): إنّ للّه حسنة ادّخرها لثلاثة: لامام عادل و مؤمن حكم أخاه في ماله، و من سعى لأخيه المؤمن في حاجته (٤)
. ١٢- روى أيضا عن كتاب قضاء الحقوق باسناده قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا
، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أقرب ما يكون العبد إلى اللّه عز و جل إذا أدخل على قلب أخيه المؤمن مسرّة (٥)
. ١٣- روى أيضا عن نوادر الراوندي: عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من الاسلام في شيء، و من شهد رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين (٦)
.
(١) البحار: ٧٤/ ٢٣٣.
(٢) بحار الانوار: ٧٤/ ٢٣٥.
(٣) البحار: ٧٤/ ٢٣٥.
(٤) البحار: ٧٤/ ٣١٤.
(٥) البحار: ٧٤/ ٣١٦.
(٦) البحار: ٧٥/ ٢١.