مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٠ - ٩- «ما روى عنه في رسول اللّه صلّى اللّه عليهما»
و تعقر الجمل و إن وقع في النار؟ قلت: نعم، قال اللهم اشهد، ثم قال: يا علي إذا فعلتا ما شهد عليهما القرآن فأبنهما مني، فانهما بائنتان، و أبواهما شريكان لهما فيما عملتا و فعلتا.
قال: و كان في وصيته (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي اصبر على ظلم الظالمين، فإن الكفر يقبل و الردة و النفاق مع الأول منهم، ثم الثاني و هو شر منه و أظلم، ثم الثالث، ثم يجتمع لك شيعة تقاتل بهم الناكثين و القاسطين و المتبعين المضلين و أقنت عليهم، هم الأحزاب و شيعتهم (١)
. ١٤- و بالاسناد المتقدم عن الكاظم، عن أبيه (صلوات الله عليهما) قال: دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) قبل وفاته بقليل فأكب عليه، فقال: أي أخي إن جبرئيل أتاني من عند اللّه برسالة، و أمرني أن أبعثك بها إلى الناس، فاخرج إليهم و علمهم و أدبهم من اللّه، و قل من اللّه و من رسوله: أيّها الناس يقول لكم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن جبرئيل أتاني من عند اللّه برسالة؛ و أمرني أن أبعث بها إليكم مع أميني علي بن أبي طالب (عليه السلام).
ألا من ادعى إلى غير أبيه فقد برىء اللّه منه ألا من توالى إلى غير مواليه فقد برىء اللّه منه، و من تقدم على إمامه أو قدّم إماما غير مفترض الطاعة و و الى بائرا جائرا عن الامام فقد ضاد اللّه في ملكه و اللّه منه بريء إلى يوم القيامة، و لا يقبل اللّه منه صرفا و لا عدلا، ألا هل بلغت؟ ثلاثا و من منع أجيرا اجرته و هو من عرفتم فعليه لعنة اللّه المتتابعة إلى يوم القيامة (٢)
. ١٥- قال السيد ابن طاوس (رضي الله عنه): روى محمد بن جرير الطبري عن يوسف بن علي البلخي، عن أبي سعيد الآدمي، عن عبد الكريم بن هلال، عن الحسين ابن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام) ان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أمرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أن أخرج فانادي في الناس: ألا من ظلم أجيرا
(١) البحار: ٢٢/ ٤٨٨.
(٢) البحار: ٢٢/ ٤٨٩.