ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٣٨ - ذكر قاتله و ما حمله على القتل، و كيفية قتله، و أين دفن
أخرجه البغويّ في معجمه [١].
و اختلفوا في أنّه هل ضربه في الصّلاة؟ أو قبل الدّخول فيها؟ و هل استخلف [٢] من أتمّ الصّلاة، أو هو أتمّها. و الأكثر على أنّه استخلف جعدة بن هبيرة [٣] فصلّى بهم تلك الصّلاة [٤].
و مات من يومه و دفن بالكوفة، أرجح المطالب: ٦٥١ طبعة لاهور، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٢/ ٤٢٧ ح ٧٧١، نهج السّعادة مستدرك نهج البلاغة للشّيخ المحمودي: ٧/ ١٢٧، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٣٨، معرفة الثّقات للعجلي: ٢/ ١٥٥ ح ١٣٠٢، تأريخ بغداد: ١/ ١٤٥، البداية و النّهاية لابن كثير: ٧/ ٣٦٥، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٨/ ٩٠.
[١] الإمام أبو محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء البغويّ، صاحب «مصابيح السّنّة» في الحديث، و «معالم التّنزيل في التّفسير و التّأويل». توفّي سنة (٥١٠ ه) و قيل (٥١٦ ه) كما جاء في كتابه مصابيح السّنّة تحقيق الدّكتور يوسف بن عبد الرّحمن المرعشلي، و محمّد سليم سمّارة، و جمال حمدي الذّهبي، دار المعرفة (١٤٠٧ ه) و كما جاء أيضا في تحقيق خالد عبد الرّحمن العكّ، و مروان سوار طبعة دار المعرفة بيروت. (انظر، الأعلام للزّركلي: ٢/ ٢٥٩).
[٢] في نسخة المصريّة: (اختلف) و هو خطأ ظاهر.
[٣] هو جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. أمّه أمّ هاني بنت أبي طالب، ولد بالمدينة و سكن الكوفة، و نشأ فيها، و ولي خراسان، و كان فقيها، ذكروه في عداد الصّحابة غير أنّه ولد في عهد النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و ليست له صحبة. و قال الحاكم: إنّه رأى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و وثقوه، و ذكره فيمن روى عن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مرسلا و لم يلقه، انظر، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٢/ ٨١، مروج الذّهب للمسعودي:
٢/ ٤٠.
[٤] انظر، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٢/ ٤٤٠ ح ٧٩٣، تذكرة الخواصّ: ١٨٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٤١، المعجم الكبير: ١/ ٩٩ ح ١٦٨، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١١٢٥، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٤١.