ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٩٨ - ذكر غيرته على النّبيّ
ذكر غيرته على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):
عن عليّ (عليه السلام) قال: قلت يا رسول اللّه، ما لك تتوق [١] في قريش و تدعنا؟.
قال: «و عندكم شيء»؟.
قلت: نعم، بنت حمزة.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّها لا تحل لي، فإنّها ابنة أخي من الرّضاعة» [٢]. أخرجه مسلم.
٣/ ٣٨، أسنى المطالب للجزري: ٧٢، البداية و النّهاية: ٧/ ٣٥٩، المطالب العالية: ٤/ ٨٥/ ٤٠٣١، المعجم الصّغير للطّبراني: ١١٥، التّبصير في الدّين للأسفراييني: ١٦١، مسند الإمام أحمد: ٥/ ١١٣، صحيح ابن ماجة: ٤.
و ثالثا: كيف أهمل الإمام هذه المسألة المبتلى بها بعض النّاس و هو الّذي يعرف بغوامض الأمور؟.
و رابعا: عند السّؤال هل كان الإمام في مجلس الرّسول أم كان غائبا عنه؟.
و خامسا: هل تجوز النّيابة بحضور الإمام أم لا على وجه العموم أو الخصوص؟.
و سادسا: لما ذا لم يسأل الإمام (عليه السلام) بنفسه النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو الّذي سأله عن أقل من هذا؟.
و سابعا: هنالك روايات في بعض المصادر المعتبرة تقول و تؤكّد السّائل هو الإمام (عليه السلام)، و لذا جاءت بلفظ (فذكرت ذلك للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)) و بلفظ (فسألت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)).
انظر، صحيح ابن خزيمة: ١/ ١٥ ح ٢٠، صحيح ابن حبّان: ٣/ ٣٨٥ ح ١١٠٢ و ١١٠٤ و ١١٠٦ و ١١٠٧، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٢/ ٥٤ ح ٤٣٣، موارد الظّمآن: ١/ ٨٣ ح ٢٤١، سنن البيهقي الكبرى: ١/ ١٦٩ ح ٧٧٠، سنن أبي داود: ١/ ٥٣ ح ٢٠٦، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٠٧ ح ٨٤٧ و ٨٦٨ و غير هؤلاء كثير.
[١] من التّوق و هو الشّوق، أراد لم تتزوّج في قريش و تدعنا، يعني بني هاشم. و يروى (تنوق) بالنّون، و هو من التّنوّق في الشّيء إذا عمل على استحسان.
[٢] انظر، صحيح مسلم: ٢/ ١٠٧١ ح ١٤٤٦، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم: ٤/ ١٢٠، مسند الإمام أحمد: ١/ ٨٢ ح ٦٢٠ ح ٩١٤ و ١٠٨٣ و ١٠٩٩، مسند أبي عوانة: ٣/ ١٠٩ ح ٤٣٩١ و ٤٣٩٤، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ٧٥ ح ١٣٢١٦ و ١٥٣٩١، السّنن الكبرى: ٣/ ٢٩٧ ح ٥٤٤٦،