ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧ - كلمة عن حياة المؤلّف
كلمة عن حياة المؤلّف
هو الإمام، الحافظ، المحدّث، المفتي، فقيه الحرم بمكّة، أبو العبّاس- و قيل:
أبو جعفر- أحمد بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن إبراهيم الطّبري، ثمّ المكّي، الشّافعي.
ولد بمكّة في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة و ستمائة.
و سمع من جماعة. و أفتى و درّس. و تفقّه، و صنّف كتابا كبيرا في الأحكام في ست مجلّدات و تعب عليه مدّة و رحل إلى اليمن، و أسمعه للسّلطان صاحب اليمن.
سمع من أبي الحسن بن المقيّر، و ابن الجمّيزي [١]، و شعيب الزّعفراني، و جماعة.
و سمع منه غير واحد من الأعيان.
و روى عنه الدّمياطي، و ابن العطّار، و ابن الخبّاز، و البرزالي، و جماعة.
قال الذّهبي: الفقيه الزّاهد، المحدّث كان شيخ الشّافعيّة، و محدّث الحجاز.
و قال غيره: له تصانيف كثيرة في غاية الحسن منها في التّفسير كتب و شرح
[١] هو الشّيخ علي بن هبة اللّه بن سلامة بن المسلم اللّخمي الشّافعي المقرئ الخطيب كانت وفاته عام (٦٤٩ ه) و الجمّيزي نسبة إلى بيع الجمّيز و هو شبيه بالتّين و يكثر في مصر.
انظر، العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في أيّام العرب و العجم و البربر و من عاصرهم من ذوي السّلطان الأكبر: ٥/ ٢٠٣، سير أعلام النّبلاء: ٢٣/ ٢٥٣، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ٢٢/ ١٧٥، تذكرة الحفّاظ: ١/ ٢٠٧، الأنساب للسّمعاني: ٢/ ٨٨.