ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٣٠ - ذكر أنّه من كان النّبيّ
و عن زياد بن أبي زياد قال: سمعت عليّ بن أبي طالب ينشد النّاس، فقال:
أنشد اللّه رجلا مسلما سمع من النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ ما قال، فقام اثنا عشر بدريّا فشهدوا» [١].
و عن عمر رضى اللّه عنه و قد جاءه أعرابيّان يختصمان فقال لعليّ: اقض بينهما يا أبا الحسن. فقضى عليّ بينهما.
فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا؟! فوثب إليه عمر و أخذ بتلبيبه [٢].
و قال: ويحك،! ما تدري من هذا؟ هذا مولاي، و مولى كلّ مؤمن، و من لم يكن مولاه فليس بمؤمن» [٣]. خرّجه ابن السّمّان في كتاب الموافقة.
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ٨٨ ح ٦٧٠ و: ٦/ ٥١٠ ح ٢٢٦٣٣، المعجم الكبير: ٥/ ١٧٥ ح ٤٩٩٦، المعجم الأوسط: ٢/ ٢٧٥ ح ١٩٦٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٠٦ طبعة القدسي بمصر، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٢/ ٨١، تأريخ بغداد: ١٤/ ٢٣٦، البداية و النّهاية لابن كثير: ٧/ ٣٨٥، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٤/ ٧٤، أرجح المطالب: ٥٧٤ طبعة لاهور، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٢٢، طبعة (١٩٥٣ م).
[٢] يقال لببت الرّجل تلبيبا إذا جمعت ثيابه عند ظهره و نحره في الخصومة؛ انظر، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ١٩٣، الفائق: ٣/ ٢٩٤، لسان العرب: ١/ ٧٣٣.
[٣] انظر، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني: ١/ ٣٤٩ ح ٣٦٢، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة:
٢/ ٢٢٤ الطّبعة الثّانية، و: ٣/ ١٦٤ الطّبعة الأولى، الإكمال في أسماء الرّجال: ١٢٨، بشارة المصطفى: ٣٦٢ ح ٤٨، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي: ١/ ٨٦، الصّواعق المحرقة: ١٠٧ طبعة الميمنيّة و ص: ١٧٧ طبعة المحمّدية بمصر، المناقب للخوارزمي: ٩٧ و ص: ١٦١ ح ١٩١، مناقب أمير المؤمنين للكوفي: ٣٦٨ ح ٨٦١، مناقب أهل البيت لحيدر للشّيرواني: ١٢٩، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٢/ ٨٢ الطّبعة الثّانية، توضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي: ٢٠٠ (مخطوط) المكتبة الوطنية بفارس، الفتوحات الإسلاميّة: ٢/ ٣٠٧.