ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٦٨ - ذكر ما ظهر له من الكرامات
سيرته. و أخرج أحمد في المناقب حديث عليّ بن زادان خاصّة [١].
و عن فضالة بن أبي فضالة قال: «خرجت مع أبي إلى ينبع [٢] عائدا لعليّ، و كان مريضا، فقال له أبي: ما يمسكك بمثل هذا المنزل؟ لو هلكت لم يلك [٣] إلّا الأعراب أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة فإن أصابك بها قدر وليك أصحابك و صلّوا عليك- و كان أبو فضالة من أهل بدر- [٤].
فقال له عليّ: «إنّي لست بميّت من وجعي هذا، إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عهد إليّ أن لا أموت حتّى أضرب ثمّ تخضب هذه- يعني لحيته- من هذه- يعني هامته [٥]- فقتل أبو فضالة معه بصفّين» [٦]. خرّجه ابن الضّحّاك.
الخانجي بمصر، أرجح المطالب: ٦٨٦ طبعة لاهور، ينابيع المودّة: ٢/ ١٨٧ ح ٥٤٣، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم الحسنيّ، الشّافعيّ، السّمهوديّ، المدنيّ: ٤٤٣، بتحقيقنا.
[١] انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة، للمحبّ الطّبريّ: ٣/ ٢٥٧، الزّهد لأحمد: ١٩٣، تأريخ الخلفاء للسّيوطي: ٢٨٥.
[٢] البقيع، انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٢٤٠، المواهب اللّدنيّة بالمنح المحمّديّة للقسطلاني: ١/ ٨٧.
[٣] في نسخة: تهلك.
[٤] انظر، تأريخ مدينة دمشق: ٣/ ٢٨٤ ح ١٣٧٤، الاستيعاب، لابن عبد البرّ: ٢/ ٦٨١، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٠٢، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٢٣، مسند أبي داود: ١/ ٢٣.
[٥] انظر، البداية و النّهاية: ٦/ ٢١٨، و: ٧/ ٣٥٨، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٣٧، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة: ١/ ٦١٤، بتحقيقنا.
[٦] انظر، المناقب للخوارزمي: ٣٨٠ ح ٤٠٠، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٦٣، الحاكم في المستدرك:
٣/ ١٤٠، مختصر تأريخ مدينة دمشق، لابن منظور: ١٨/ ٨٦ النّسخة من مكتبة طوبقبوسراي بإسلامبول، أورده الهيثمي في كشف الأستار: ٣/ ٢٠٢.
هذا الحديث ورد بألفاظ متعدّدة و بطرق أيضا متعدّدة عن أبي فضالة و غيره كما جاء في البداية