ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥٥ - ذكر اختصاصه بإعطائه الرّاية يوم خيبر و فتحها على يديه
عليّا فأعطاه إيّاها» [١]. ثمّ ذكر معنى ما بقي.
و عن أبي سعيد الخدريّ رضى اللّه عنه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ الرّاية و هزّها ثمّ قال:
«من يأخذها بحقّها»؟ فجاء فلان، فقال: أنا.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «و الّذي يكرم [٢] وجه محمّد لأعطينّها رجلا لا يفرّ، هاك يا عليّ» فانطلق حتّى فتح اللّه عليه خيبر، و فدك، و جاء بعجوتها و قديدها» [٣].
أخرجه أحمد.
و عن أبي رافع مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «خرجنا مع عليّ حين بعثه
[١] انظر، المصادر السّابقة، بالإضافة إلى فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦١١ ح ١٠٤٤ و ١٠٥٦، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٣٧٩ ح ٦٩٣٤، السّنن الكبرى: ٥/ ١١١ ح ٨٤٠٦، مسند الطّيالسي: ١/ ٣٢٠ ح ٣٤٤١، شعب الإيمان: ١/ ٨٨ ح ٧٨، السّنّة لابن أبي عاصم: ٢/ ٦٠٨ ح ١٣٧٧، الطّبقات الكبرى: ٢/ ١١٠، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٤٢/ ٨٢، صحيح الإمام مسلم: ٤/ ١٨٧١ ح ٣٤٠٥، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي: ١٧٨، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة للطّبري الشّافعي: ٢/ ٢٤٤ طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر، تأريخ ابن عساكر (ترجمة الإمام عليّ): ٣/ ٣١٦ طبعة دار التّعارف بيروت، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ١٢٦ و ٣٢٥ طبعة دار الفكر، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي:
٥٣٤ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، تأريخ الإسلام و وفيات مشاهير الأعلام:
٣/ ٦٢٥ طبعة بيروت، شرح معاني الآثار: ٣/ ٢١٤ الطّبعة الثّانية، فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد ابن حنبل: ٢/ ٨٣٢ طبعة بيروت.
[٢] في نسخة الرّياض: «كرّم».
[٣] انظر، المصادر السّابقة، بالإضافة إلى مسند الإمام أحمد: ٣/ ١٦ ح ١١١٣٨، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٥٨٣ ح ٩٨٦ و ١٠٥٦، مسند أبي يعلى: ٢/ ٤٩٩ ح ١٣٤٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٢٤، تالي تلخيص المتشابه: ٢/ ٥٢٨ ح ٣٢١، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٢٣٠.