ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥٤ - ذكر اختصاصه بإعطائه الرّاية يوم خيبر و فتحها على يديه
قال: «انفذ على رسلك [١] حتّى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، و أخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللّه فيه، فو اللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النّعم» [٢]. أخرجه البخاريّ، و مسلم.
و في رواية من حديث سلمة بن الأكوع: «لأعطينّ الرّاية- أو ليأخذنّ الرّاية- غدا رجلا يحبّه اللّه و رسوله- أو قال: يحبّ اللّه و رسوله- يفتح اللّه على يديه» [٣]، ثمّ ذكر معنى ما بقي.
و أخرجه مسلم أيضا من حديث أبي هريرة و لفظه:
قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم خيبر: «لأعطينّ هذه الرّاية رجلا يحبّ اللّه، و يحبّه اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه» [٤].
قال عمر رضى اللّه عنه: فما أحببت الإمارة إلّا يومئذ، فتشارفت، فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
[١] أي امض على حالتك و هيبتك.
[٢] انظر، صحيح البخاريّ: ٣/ ١٣٥٧ ح ٣٤٩٨ و: ٤/ ١٥٤٢ ح ٣٩٧٣، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٧٢ ح ٢٤٠٦، مسند الإمام أحمد: ٥/ ٣٣٣ ح ٢٢٨٧٢، فضائل الصّحابة للنّسائي: ١/ ٤٥ ح ٤٦، سنن البيهقي الكبرى: ٩/ ١٠٦، السّنن الكبرى: ٥/ ٤٦ ح ٨١٤٩، المدخل إلى السّنن الكبرى: ١/ ١٢٩ ح ٧٦، مسند أبي يعلى: ١٣/ ٥٢٣ ح ٧٥٢٧ و ٧٥٣٧، مسند الرّوياني: ٢/ ١٩٣ ح ١٠٢٣، المعجم الكبير: ٦/ ١٦٧ ح ٥٨٧٧، كتاب السّنن لأبي داود السّجستاني: ٢/ ٢١٤ ح ٢٤٧٢، فتح الباري:
٧/ ٤٧٧ ح ٣٩٧٢، صفوة الصّفوة، لابن الجوزي: ١/ ٣١١، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ:
٤/ ٥٦٧، دلائل النّبوّة للأصبهاني: ١/ ١٢٤ ح ١٣٣.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، بالإضافة إلى الثّقات لابن حبّان: ٢/ ٢٦٧، جامع الأصول لابن الأثير:
٨/ ٦٥٣.
[٤] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦١١ ح ٢٤٠٥.