ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٨٤ - ذكر شبهها بالنّبيّ
و كانت إذا دخلت قام إليها، فقبّلها، و رحّب بها، و أخذ بيدها، و أجلسها في مجلسه. و كانت هي إذا دخل عليها قامت إليه فقبّلته، و أخذت بيده» [١]، (و أجلسته في مكانها) [٢]. فدخلت عليه في مرضه الّذي توفّي فيه، فأسرّ إليها فبكت، ثمّ أسرّ إليها فضحكت.
فقلت: كنت أحسب أنّ لهذه المرأة فضلا على النّساء فإذا هي امرأة منهنّ، بينا هي تبكي إذا هي تضحك!! فلمّا توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سألتها عن ذلك؟
فقالت: أسرّ إليّ أنّه ميّت فبكيت، ثمّ أسرّ إليّ أنّي أوّل أهله لحوقا به فضحكت» [٣]. خرّجه أبو حاتم.
[١] انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٥٤ و ١٦٠ و ١٦٧ ح ٤٧٣٢، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٠٣ ح ٦٩٥٣، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ١٠١ ح ١٣٣٥٦، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ١٢٧، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٩٦، الأدب المفرد للبخاري: ٢٥٢ طبعة القاهرة، تأريخ الإسلام الذّهبي: ٣/ ٤٦ طبعة مصر، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: ٣٩ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، تأريخ الإسلام و وفيات مشاهير الأعلام: ٣/ ٤٦ طبعة بيروت، حياة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) لمحمود شلبي: ١٦٠ طبعة دار الجبل بيروت، بشارة المصطفى: ٣٨٩، مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيّد المرسلين، لولي اللّه الدهلوي: ١٨٥ (مخطوط)، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٤٦، اتّحاف السّائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل لزين الدّين محمّد بن عبد الرّءوف بن عليّ بن زين العابدين الشّافعي المناوي القاهري المتوفّى عام (١٠٣١ ه): ٤٤ طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، سيّدات نساء أهل الجنّة للشّناوي: ١٦٠ طبعة مكتبة التّراث الإسلامي القاهرة، غاية المرام لمحمّد بن داود البازلي الشّافعي: ٢٩٧ نسخة مصورة من مكتبة جستربيتي.
[٢] ما بين القوسين لا توجد في نسختي «المصريّة و التّيموريّة».
[٣] انظر، صحيح البخاريّ: ٥/ ٢٣١٧ ح ٥٩٢٨، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٠٣ ح ٦٩٥٣، السّنن