ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٧٠ - ذكر آي نزلت فيهم
ذكر أنّهم سادات أهل الجنّة:
عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «نحن بنو عبد المطّلب سادات أهل الجنّة: أنا، و حمزة، و عليّ، و جعفر بن أبي طالب، و الحسن، و الحسين و المهدي» [١]. أخرجه ابن السّري.
ذكر آي نزلت فيهم:
عن السّدّيّ [٢] في قوله تعالى: أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ [٣].
[١] انظر، سنن ابن ماجة: ٢/ ١٣٦٨ ح ٤٠٨٧، كفاية الطّالب: ٤٧٨ و ٤٧٩، حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني في ب «نعت المهديّ (عليه السلام)- أو مناقب المهدي»، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٦٥٧، كنز العمّال: ١٢/ ٩٧ ح ٣٤١٦٢، تأريخ ابن خلدون: ١/ ٣٠٩، تأريخ بغداد: ٩/ ٤٣٤ رقم «٥٠٥٠»، المناقب لابن المغازلي: ٤٨، ينابيع المودّة: ٢/ ٦٨ ح ٦٢ و ص: ٨٣ ح ١٣٠ و ص: ١٧٨ ح ٥١٠، و ص: ٢٥٤ ح ١٢، و: ٣/ ٢٦٦ ح ١٩، الفردوس بمأثور الخطاب: ٤/ ٢٨٤ ح ١١٥٢، لسان الميزان: ٣/ ٢٧٠، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي: ١/ ٢٢٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٨.
[٢] هو إسماعيل بن عبد الرّحمن بن أبي كريمة الكوفي المفسّر المشهور المعروف بالسّدّيّ الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، و قيل: مولى بني هاشم، أصله حجازي سكن الكوفة، و كان يقعد في سدّة باب الجامع بالكوفة فسمّي السّدّيّ.
انظر، الميزان للذّهبي: ١/ ٢٣٦ أخذ عنه الثّوري، و أبو بكر بن عيّاش، و احتجّ به مسلم و أصحاب السّنن الأربعة. كما في التّرمذي: ٥/ ٣٠٠/ ٣٨٠٥، سنن أبي داود: ٣/ ١٤٦/ ٢٩٨١، سنن ابن ماجة: ١/ ٨٨/ ٢٤١، سنن النّسائي، و وثّقه أحمد و مرّ به إبراهيم النّخعي و هو يفسّر القرآن فقال: أما إنّه يفسّر تفسير القوم. مات سنة سبع و عشرين و مائة.
انظر، تهذيب الكمال: ٣/ ١٣٢ طبعة مؤسّسة الرّسالة بيروت، الجرح و التّعديل للرازي: ٢/ ١٨٤ طبعة حيدرآباد، سير أعلام النّبلاء: ٥/ ٢٦٤.
[٣] سورة ص: ٤٥.