ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٥ - ذكر غيرته
ذلك فانطلق عاذرا له» [١]. خرّجه أحمد في المناقب. و فيه دليل على أنّ الميّت يراعى منه ما يراعى من الحيّ [٢]، و قد ذكر الشّيخ أبو عليّ السّبخي في شرح التّلخيص [٣]: أنّه يحرم التّزويج على بنات النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و لعلّه يريد من ينتسب إليه بالنّبوّة و يكون هذا دليله.
[١] تقدّمت تخريجاته، و التّعليق عليه. و انظر، مسند الإمام أحمد: ٤/ ٣٢٣ و ٣٣٢، المعجم الكبير:
٢٠/ ٢٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠٣، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٥٨، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١٠/ ٤٤٩، طرز الوفاء في فضائل آل المصطفى، لأحمد زين العابدين البكري، الصّدّيقي: ٢٥٥، إفحام الأعداء و الخصوم: ٨٣.
و بناء على قوله (صلّى اللّه عليه و آله) فيها: «يؤذيني ما يؤذيها، و يغضبني ما يغضبها». (انظر، صحيح البخاريّ:
٢/ ٢٦٠، صحيح مسلم: ٢/ ٣٣٩، الخصائص للنّسائي: ٣٥، كنز الحقائق: ٤٤، كنز العمّال:
١٢/ ١٠٨ ح ٣٤٢٢٢). و إنّها بضعة منّي، يريبني ما يريبها. (انظر، كنز الحقائق: ١٠٣، صحيح البخاريّ: ٤/ ٢١٠). و منها أشمّ رائحة الجنّة. (انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٦٢٩ ح ٤٠٨٨، كنز العمّال: ١٢/ ١٤٣، و: ٦/ ٢١٩ ح ٣٨٥٣، جامع مناقب النّساء: ح ٣٤٤٠٤).
و أ ما ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين. (انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٦٢٩ ح ٤٠٨٨، كنز العمّال: ١٢/ ١٤٣ و: ٦/ ٢١٩ ح ٣٨٥٣، جامع مناقب النّساء: ح ٣٤٤٠٤). و سيّدة نساء هذه الأمّة. (انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ١/ ٥٩٠ ح ٣٨٢٢ بلفظ «الجنّة» بدل «الأمّة»، (انظر، صحيح البخاريّ: ٤/ ٦٤).
و فاطمة شجنة منّي يبسطني ما يبسطها، و يقبضني ما يقبضها. (انظر، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي المناوي: ٢/ ١٢٢، كنز العمّال: ١٢/ ١٠٨ و ١١١، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٥٤ و ١٥٨).
[٢] انظر، فيض القدير: ١/ ٥١٦، و قال هذا القول للمحبّ: «و فيه دليل على أنّ الميّت يراعى منه ما يراعى من الحيّ».
[٣] انظر، شرح التّلخيص للقفّال المروزي، كما في تهذيب الأسماء: ٣/ ٢٦٢، و المنهل الرّوي لابن جماعة: ١/ ٤٤، و في فيض القدير: ٤/ ٤٢١، عليّ السّخي.