ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٥٢ - ذكر تزويج اللّه تعالى فاطمة عليّا في الملأ الأعلى بمحضر من الملائكة
و الياقوت، فابتدرت إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدّرّ، و الياقوت، فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة» [١]. أخرجه الملّا في سيرته.
و عن عبد اللّه رضى اللّه عنه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة حين وجّهها إلى عليّ: «إنّ اللّه لمّا أمرني أن أزوّجك من عليّ و أمر الملائكة أن يصطفّوا صفوفا في الجنّة، ثمّ أمر شجر الجنان أن تحمل الحليّ و الحلل، ثمّ أمر جبريل فنصب في الجنّة منبرا، ثمّ صعد جبريل و اختطب، فلمّا أن فرغ نثر عليهم من ذلك، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة. يكفيك يا بنيّة هذا» [٢]. أخرجه الغسّاني.
و عن عليّ (كرّم اللّه وجهه) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أتاني ملك، فقال: يا محمّد، «إنّ اللّه تعالى يقول لك: إنّي قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدّرّ و الياقوت و المرجان، و أن تنثره على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة و الحور العين، و قد سرّ بذلك سائر أهل السماوات، و إنّه سيولد بينهما ولدان
[١] روي هذا الحديث بطرق مختلفة. انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ١٨٨، و مختصر المحاسن المجتمعة: ١٨٥، و ساقه ابن عساكر في مختصره: ١٧/ ٣٣٨ من حديث جابر، جواهر العقدين: ٢/ ٣٥٣، المناقب للخوارزمي: ٣٤١، مائة منقبة لابن شاذان: ١٥٢ المنقبة: ٩٢، كنوز الحقائق: ٣١ و ١٣٠ و ٢٤١، المعجم الكبير للطّبراني: ٢٢/ ٤٠٩ ح ١٠٢٠، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٢/ ٨٢، تأريخ الخطيب البغدادي: ٤/ ٢١٠، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢٠٦، نزهة المجالس للصّفوري: ٢/ ٢٢٥، رشفة الصّادي: ٢٨، مودّة القربى: ٣٦.
[٢] انظر، معجم الشّيوخ: ١/ ١٩٤، تأريخ الخطيب البغدادي: ٤/ ١٢٩ و: ٢/ ٢٢٥ مع اختلاف باللّفظ، تأريخ ابن عساكر في مختصره: ١٧/ ٣٣٨- ٣٣٩، الفوائد المجموعة للشّوكاني: ٣٩١، مودّة القربى:
٣٦، جواهر العقدين: ٢/ ٣٥٣، المناقب للخوارزمي: ٣٤١، المعجم الكبير للطّبراني: ٢٢/ ٤٠٩ ح ١٠٢٠، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٢/ ٨٢، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢٠٦، نزهة المجالس للصّفوري: ٢/ ٢٢٥، رشفة الصّادي للعلوي: ٢٨، ينابيع المودّة: ٢/ ١٢٥ ح ٣٦١.