ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٨٠ - ذكر زهده رضى اللّه عنه
الحاكمي. و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): ترزأ أي تصيب [١]، و وصّب أي أدام [٢] و منه قوله تعالى:
وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [٣].
و عن عليّ رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، كيف أنت إذا زهد النّاس في الآخرة، و رغبوا في الدّنيا، و أكلوا التّراث أكلا لمّا، و أحبّوا المال حبّا جمّا، و اتّخذوا دين اللّه دغلا، و مال اللّه دولا»؟.
قلت: أتركهم و ما اختاروا، و أختار اللّه و رسوله، و الدّار الآخرة، و أصبر على مصائب الدّنيا، و تقواها حتّى ألحق بك إن شاء اللّه تعالى.
قال: صدقت، اللّهمّ افعل ذلك به» [٤]. أخرجه الحافظ الثّقفي في الأربعين.
و الدّغل: بالتّحريك الفساد مثل الدّخل [٥].
و عن عليّ بن أبي ربيعة: أنّ عليّ بن أبي طالب جاءه ابن النّبّاح فقال: يا أمير
الشّافعي: ١٧٥، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ لابن الدّمشقي: ١/ ١٧١، كنز العمّال:
١١/ ٦٢٦ ح ٣٣٠٥٣، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٦٩، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ٢٦٧ طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر.
[١] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢١٨، لسان العرب: ١/ ٨٥.
[٢] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٠١، لسان العرب: ١/ ٧٩٧.
[٣] النّحل: ٥٢.
[٤] لم أعثر عليه في الأربعين المنتقى، بل هو بعينه في كنز العمّال: ١١/ ٢٧٩ ح ٣١٥١٩، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ لابن الدّمشقي: ١/ ٢٧٢، ينابيع المودّة: ٢/ ١٩٠ ح ٥٥٠، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ٣٦٨، طبعة (١٩٥٣ م)، مناقب العشرة للنّقشبندي: ٣٥ و ٣٩ (مخطوط)، وسيلة المآل: ١٣٨ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب، لأبي البركات محمّد الباعوني الشّافعي: ق ٣٩ (النّسخة مصورة في المكتبة الرّضويّة بخراسان)، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٥٢٥ ح ٨٤٧٥- ٨٤٧٩.
[٥] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ١٢٣، لسان العرب: ١١/ ٢٤٤.