ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢١٩ - ذكر وفاتها
فرعون يتّخذ منها الخرز و غير الخرز من نصاب سكّين و غيره و يكون أبيض، و قوله من عاج العاج الذّبل و قيل شيء يتّخذ من ظهر السّلحفاة البحرية و هي بضم، فأمّا العاج الّذي هو عظم الفيل فنجس عند الشّافعيّ، و طاهر عند أبي حنيفة [١].
ذكر وفاتها (عليها السلام):
توفّيت فاطمة بعد النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بستّة أشهر [٢]، و قيل: ثمانية أشهر، و قيل: بمائة يوم [٣]، و قيل: بتسعين [٤]. ذكره أبو عمر، و الأوّل أصح.
و توفّيت ليلة الثّلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة [٥] و هي
[١] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٣١٦، لسان العرب: ٢/ ٣٣٤، مختار الصّحاح: ١/ ٩٢، الغريب لابن قتيبة: ٢/ ١٨٠.
[٢] انظر، سنن البيهقي الكبرى: ٦/ ٣٠٠ ح ١٢٥١٢، مشاهير علماء الأمصار: ١/ ٤ ح ٢، الثّقات لابن حبّان: ٢/ ١٧٠، الذّرّيّة الطّاهرة: ١/ ١١٠ ح ٢٠٦، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ٦٦٩، بتحقيقنا، و المعارف لابن قتيبة: ١٤٢، نور الأبصار: ١/ ١٨٤ بتحقيقنا.
[٣] انظر، المعارف لابن قتيبة: ١٤٢.
[٤] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة: ١/ ١٠٠- ١١٠، مروج الذّهب للمسعودي: ١/ ٤٠٣، المعارف لابن قتيبة:
١٤٢، نور الأبصار: ١/ ١٨٤ بتحقيقنا.
[٥] انظر، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٣٨٠، دلائل الإمامة: ٤٦.
و الملاحظ هنا هو أنّه لا يمكن التّطبيق بين أكثر تواريخ الولادة و الوفاة و مدّة عمرها الشّريف، و لا بين تواريخ الوفاة و بين ما مرّ في الخبر الصّحيح أنّها (عليها السلام) عاشت بعد أبيها خمسة و سبعين يوما، إذ لو كان وفاة الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) في الثّامن و العشرين من صفر كان على هذا وفاتها في أواسط جمادى الاولى.
و لو كان في ثاني عشر ربيع الأوّل كما يرويه أهل السّنّة كان وفاتها في أواخر جمادى الاولى، و ما رواه أبو الفرج في المقاتل: ٣١ و: ٦٠ طبعة اخرى، و عن الإمام الباقر (عليه السلام) من كون مكثها بعده (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثة